البحوث الإسلامية: يجوز للحائض الخروج لمصلى «العيد»

قال الدكتور محمد الشحات الجندي عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن صلاة العيد سُنَّةٌ مؤكدة واظب عليها النبي صلى الله عليه وآلـه وسلم، وأمر الرجال والنساء –حتى الحُيَّض منهن- أن يخرجوا لها.

وأضاف «الجندي» لـ«صدى البلد» أن الأفضل للمرأة أن تخرج لصلاة العيد ولا تصلي وتستمع إلى الخطبة فقط، وبهذا أمرها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وروى البخاري (324) ومسلم (890) عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُخْرِجَهُنَّ فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى الْعَوَاتِقَ وَالْحُيَّضَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ، فَأَمَّا الْحُيَّضُ فَيَعْتَزِلْنَ الصَّلاةَ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانَا لا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ. قَالَ: لِتُلْبِسْهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا».

وأوضح أن «الْعَوَاتِق» جَمْع عَاتِق وَهِيَ مَنْ بَلَغَتْ الْحُلُم أَوْ قَارَبَتْ، أَوْ اِسْتَحَقَّتْ التَّزْوِيج، «وَذَوَات الْخُدُور» هن الأبكار، مشيرًا إلى أن الحديث فيه استحباب خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى شُهُودِ الْعِيدَيْنِ، وذلك لأن صلاة العيد كانت تقام في المصلى خارج المسجد، ولا بأس على المرأة الحائض لو ذهبت إلى المصلى لتسمع الوعظ والإرشاد؛ إذ ليس له حكم المسجد.

وأشار إلى أن الحكمة في هذا ما ورد في الحديث من حضور الخير ودعوة المسلمين، ويكون للنساء مكان خاصٌّ بهن، أما إذا كانت صلاة العيد في المسجد فليس للحائض أن تحضرها؛ لأن الحائض يحرم عليها المكث في المسجد.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا