حُكم ذبح المُسافر أضحيته خارج بلده

قالت دار الإفتاء،إنه في حالة سفر رب الأسرة للعمل بالخارج،وأراد التضحية، فله أن يذبح في البلد التي يعمل بها، لكونه القائم بالسُنة، والمتصدق ببعضها، أما الأضحية فتُذبح في بلده الأصلي.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « في حالة سفر رب الأسرة للعمل، هل يضحي في بلد سفره أم يوكل من ينوب عنه ليذبح في بلده الأصلي؟»، أنه إذا سافر رب الأسرة للعمل في بلد ما، فله أن يذبح في بلد عمله، وله أن ينيب من يذبح عنه الأُضْحِيَّة في بلده الأصلي.

وأضافت أن ذبحه في بلد عمله النظر فيه لكونه القائم بالسُنة والمتصدق ببعضها، منوهة بأن الذبح في بلده الأصلي النظر فيه لكون الأُضْحِيَّة عن نفسه وعن أسرته وعمن ينفق عليهم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا