عمرو خالد: التواضع والانكسار من أسرار التوفيق في يوم عرفات

ذكر الدكتور عمرو خالد ، الداعية الإسلامي، مواقف إيمانية تعرض لها في رحلات حجه تنوعت بين الإخبات - التواضع- إلى الله، وتوفيق الله لعباده بالدعاء في يوم عرفة.

وقال «خالد»، خلال تقديمه برنامجه «نفسي أحج» المذاع عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: "في آخر آيات الحج بسورة الحج قال الله تعالى "وبشر المخبتين" يعني المتواضعين إلى الله وفيها يحضرني موقف كنت فيه على عرفة ووسط فوج من أناس أثرياء وكنا ندعي ويقولون آمين بصوت لم أر فيه التواضع فقلت لهم: اخلعوا - الكرفاتات- التي ترتدونها تحت ملابس الإحرام فقالوا نحن لسنا مرتدين شيئًا تحت ملابس الإحرام فقلت: وكأنكم مرتدين، تواضعوا إلى الله بأن تنكسر قلوبكم إلى الله".

وأضاف:" ويحضرني موقف آخر في أول مرة ذهبت إلى الحج لم أستطع التركيز فوجدت الناس كلها وقد أقبل عليهم النعاس في نهار يوم عرفة فقلت ''ينهار أبيض'' سيضيع مني اليوم وبعدها انكسرت إلى الله، وقلت: يارب اكرمني بالدعاء وتذكرت حينها قول النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك " حيث إنه يشير إلى أنك لن تتمكن من الدعاء أو الطاعة إلا بتوفيق الله فتتواضع إليه ليوفقك ".

وتابع الداعية الإسلامي: "وبعد صلاة العصر إذا بطاقة هائلة وكأن إذن نزل من السماء والجميع بدأ في الدعاء بحرقة وعلمت حينها معنى هذا الدعاء وأن التوفيق ليس ''شطارة'' من العبد ولكنه توفيق من الله".

وأردف خالد:" أيها المسلمون لمن يرغبون في الحج العام المقبل توبوا إلى الله هذا العام من ذنب كبير وقولوا يارب سنتوب الآن وامنن علينا بالحج العام المقبل سيستجيب الله بمشيئته إليكم ويرزقكم الحج العام المقبل".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا