السخنة «طريق الموت» بالسويس.. 350 متوفى ومصابا خلال أغسطس.. وتهالك الأسفلت سبب الحوادث.. و4 مطالب عاجلة لمنع الكوارث وتقليل الحوادث

تصدر هاشتاج "السخنة طريق الموت" مواقع التواصل الاجتماعى بعدما شهد عددا ضخما من الحوادث المروعة خلال شهر أغسطس، والتى زادت عن الحد الطبيعي.

لقد حصد هذا الطريق المشئوم 350 شخصا ما بين قتيل ومصاب فى غضون أيام قليلة، وذلك بسبب تهالك هذا الطريق وامتلائه بالمدقات والمنحيات الخطرة، فضلا عن وجود عدد من الحفر التى تؤدى إلى اختلال عجلات القيادة فى يد السائقين.

ويعتبر طريق السويس العين السخنة واحدا من أهم الخطوط البرية على مستوى الجمهورية بل على مستوى العالم، ما جعله مصنفا من أغنى شوارع العالم لما يحتويه من شركات ضخمة فى مجالات البترول والسيراميك والأسمدة والحديد والصلب، فضلا عن ميناء العين السخنة لتداول ونقل البضائع والركاب.

بالإضافة إلى وجود عدد كبير من القرى السياحية المطلة على شاطئ البحر الأحمر، والتى تستقبل آلاف المصطافين من جميع أنحاء الجمهورية، حيث يسير على هذا الطريق المشئوم يوميا ما يقرب من 50 ألف عامل و10 آلاف من المصطافين، إلا أن حالته أصبحت رديئة لدرجة وقوع حادثتين على الأقل يوميا على هذا الطريق الأسود.

وفى غضون شهر أغسطس، أعلنت مستشفيات ‫السويس‬ حالة الطوارئ لاستقبال الضحايا والمصابين الذى وصل فى أحد الحوادث إلى 33 مصابًا كان لمستشفى السويس العام النصيب الأكبر منهم، حيث استقبل 28 مصابًا واستقبل مستشفى التأمين الصحي 5 حالات.

كان الدكتور رضا زغلول، مدير الطوارئ بمديرية الصحة بالسويس، تلقى بلاغًا يفيد بوقوع حادثين، أولهما نتج عنه 26 مصابا وتم نقل 21 مصابا للمستشفي العام و5 مصابين للتأمين الصحي، ثم عقب ذلك انقلبت سيارة سوزوكي بالكيلو 40 طريق القطامية ونتج عنها 7 مصابين.

وعلى الفور، أعلن الدكتور لطفى عبد السميع، وكيل وزارة الصحة بالسويس، الاستنفار الطبى من أجل سرعة علاج المصابين وإنقاذ الحالات الخطرة، وتابع الدكتور الجوهري السيد، مدير مستشفى السويس العام، الحالات مؤكدا أن حميع الحالات مطمئنة ومستقرة.

كما تلقت مديرية الصحة بالسويس بلاغا بوجود حادث تصادم سير بطريق العين السخنة بالسويس، وانتقلت سيارات الإسعاف لموقع الحادث وكان قد توفي على أثر الحادث أمين شرطة أحمد عاطف عبد الفتاح وخمس إصابات منهم مينا سامح فوزي، 20 عاما، وعثمان إبراهيم عثمان، 35 عاما، ويوسف سليمان عبد الرازق، 12 عاما، وتم نقل المتوفى إلى مشرحة السويس والمصابين تم نقلهم إلى مستشفى السويس العام لتلقي العلاج، وقد تنوعت الحالات المصابة ما بين جرح بالرأس وكسور.

كما شهد حادث آخر وقوع 3 ضحايا و50 مصابا شارك فى نقلهم 25 سيارة إسعاف إلى مستشفيات التأمين الصحى والمستشفى العام، كما تم نقل المتوفين إلى مشرحة مستشفى السويس العام، كما أن 12 حالة من المصابين فى حوادث الطرق أجريت لهم عمليات جراحية بمستشفى السويس العام.

ويقول فارس محمد، أحد العاملين بشركات العين السخنة: "أقترح إنشاء كمين رادار عند مدخل طريق القطامية ويتحرك حتى الأدبية، بالإضافة إلى توفير كمائن لشرطة المرور في 3 أماكن على الأقل وعلى مدار اليوم، خاصة في المنطقة من ميزان الأدبية وحتى الكمين، خاصة أيام العطلات والإجازات، بالإضافة إلى غلق الملفات غير الشرعية والمتسبب الرئيسي للحوادث بسواتر تربية وبلوكات خرسانية لحين عمل سور عازل من البلوكات الخرسانية بطول الطريق والاعتناء باللوحات الإرشادية والمضيئة قبل الدورانات.

فيما يقول أحمد طارق، أحد العاملين بالشركات الواقعة بطريق السويس العين السخنة، إنه يجب عمل القطع المضيئة ليلا، والتي يتم تثبيتها بالأرض قبل الدورانات للتهدئة وتنبيه السيارات لوجود دوران، كما يجب عمل حارة إضافية ومستقلة لسيارات النقل أسوة بطريق مصر السويس، بالإضافة إلى فرض غرامات على أصحاب المصايف ممن يتسبب في تعطيل الطريق وفرض توفير "باركنج" للسيارات للمصايف الجديدة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا