«البحوث الإسلامية»: الخصام يعيق رفع الأعمال إلى الله

قالت لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، إنه يجب على المسلم حال وقوع تنافر وتباغض بين إخوانه وبين أهله أن يصلح بينهم، وينصر المظلوم ويمنع الظالم.

وأوضحت «البحوث الإسلامية» في إجابتها عن سؤال: «إخوتي يقاطعون أبي بسبب مشاكلهم مع زوجة أبي ما الحل، وما حكم مقاطعتهم؟»، أن الواجب على المسلم أنه إذا حصل بين إخوانه وبين أهله تنافر وتباغض أن يصلح بينهم، فيبين لهم الحق ويسعى في الصلح بينهم، ويحذرهم من خطر الخصام، وأنه سبب لتعليق الأعمال فلا ترفع إلى الله تعالى إلا أن يصطلحا.

وأضافت أنه كذلك عليه أن ينصر المظلوم ويمنع الظالم من الظلم، عملًا بقول الله سبحانه وتعالى: «لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا» الآية 114 من سورة النساء.

ولفت إلى أن الله سبحانه وتعالى سيجزي المُسلم خيرًا على ما يبذله من محاولات للإصلاح بين أهله وذويه، مستشهدًا بقوله عز وجل: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» الآية 10 من سورة الحجرات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا