خبير صيدلي: حقن "الهيومن البيومن" تقتل مرضى الكبد في 48 ساعة

قال الدكتور محمد مصطفي أبو القاسم، مدير إدارة الأبحاث والتطوير بشركة سبأ للأدوية، إن تداول الأدوية المغشوشة في السوق المصري أصبحت ظاهرة منتشرة بشكل يدفع المريض مقابلها ثمن حياته، لافتًا إلى أن هناك حالات كثيرة سجلت وفاة بسبب انتشار أدوية "بير السلم" التي تنتجها بعض الجهات المجهولة المصدر في شقق أو مخازن بعيدا وبغياب من الرقابة الدوائية، وتلجأ بعض الصيدليات لشرائها لانخفاض ثمنها لحد كبير.

وأوضح "أبو القاسم" في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"، أن هناك كثيرا من الصيدليات التي تمتلئ بالأدوية المغشوشة، والتي لا يستطيع المريض التفرقة بينها وبين الأصلية عند شرائها، مشيرًا إلى أن غياب الرقابة الدوائية والمسئول الأول هي إدارة الصيدلة المفترض عملها التفتيش الدوري على كافة الصيدليات، وذلك عن طريق الحملات التفتيشية الدورية كل أسبوع لرصد كافة المخالفات.

وأضاف"أبوالقاسم"، أن عائدات الأدوية المغشوشة والمقلدة تصل لـ70 مليار دولار على مستوى العالم، وأغلب هذه الادوية تتمثل في أدوية الفم، موضحًا أن الكارثة الكبرى في غش الحقن، والتي لم تعالج في الحال كباقي أنواع الأدوية الأخري، لأنها تؤدي إلى خلل في جميع وظائف الجسم ما يؤدي إلى وفاة المريض في فترة لا تتعدي 48 ساعة.

واستكمل، وخير دليل على ذلك ظهور حقن الهيومن البيومن "Human albumin" مغشوشة وهو عقار يستخدم عن طريق الحقن لمرضى الكبد كبروتين للدم، كما أنه لا ينتج محليًا وهو من الأدوية المستوردة، والتي يوجد بها نقص شديد مع أزمة ارتفاع الدولار ويصل سعر العبوة الواحدة 315 جنيها، وغير متوفر في التأمين الصحي، مؤكدا أن أصحاب النفوس الضعيفة، وعديمي الضمير استغلوا هذا النقص، وقاموا بغشه وطرحه في الاسواق، ما تسبب في القتل المتعمد لمرضى يبحثون عن الشفاء.

وأكد ضرورة تضافر جهود وزارة الداخلية والتموين للكشف عن هذه المافيا، وضرورة تقديم بلاغات من المواطنين بالأماكن المريبة.

ويشار إلى أن هناك العديد من الأدوية التي تم الكشف عن الغش بها بالصيدليات وأشهرها حقن مريض الكبد "الهيومن البيومين" والتي تسببت في وفاة كثير من الحالات بغياب من الرقابة الدوائية على السوق المصري.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا