اقتصاديون يطالبون بدعم أدوات التمويل البديلة لتنمية التجارة العربية

اختتم "مؤتمر التجارة العربية وتمويل سلسلة التوريد" أعماله بنجاح الاثنين الماضي، بتنظيم من الاتحاد العربى لتنمية الصادرات الصناعية بالتعاون مع مجموعة توريق القابضة يومى 4 و5 سبتمبر 2016 بأحد فنادق القاهرة، تحت رعاية المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، وجامعة الدول العربية.

افتتح المؤتمر أعماله بكلمات افتتاحية للأمين العام للاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية السفير عبد المنعم محمد محمود، والرئيس التنفيذي لمجموعة توريق القابضة هيثم الرفاعي، والدكتور علاء عز، الأمين العام للاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، والمهندس جلال عبد الفتاح، رئيس مجموعة إيبال المصرية ورئيس الاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية، والدكتورة مريم الإمام، نائب الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية.

واختتم الافتتاح بكلمة اللواء إسماعيل جابر، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية في مصر، نيابة عن المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة.

شهد المؤتمر حضور كبير من كبار المسئولين ورجال الأعمال والخبراء والبنوك المصرية والعربية والإقليمية والدولية، حيث بلغ عدد الحضور حوالى 300 مشارك من مصر والدول العربية، حيث ناقش المؤتمر على مدار يومين التجارة العربية البينية والعالمية.

وصرح السفير عبد المنعم محمود، أمين عام الاتحاد العربية لتنمية الصادرات الصناعية، بأن المؤتمر أوصى بضرورة تحقيق التكامل الاقتصادى وزيادة التجارة العربية البينية وما يستلزمه ذلك من دعوة الدول العربية للاتفاق على توحيد جميع القوانين التي تسمح بنفاذ التجارة العربية البينية، خاصة الجمركية منها، لتسهيل خروج البضائع عبر الموانئ البحرية والجوية والبرية.

وأشار محمود إلى إشادة المؤتمر بالطريق البري الرابط بين مصر والسودان، الذي يساعد على النفاذ إلى الدول الأفريقية، ودعوة الدول العربية لربط السكك الحديدية ووسائل النقل المختلفة لتسهيل التجارة البينية العربية.

وصرح هيثم الرفاعي، الرئيس التنفيذى لمجموعة توريق القابضة، بأن توصية المؤتمر بضرورة دعم استخدام أدوات التمويل البديلة والمتعددة، ستساعد على تنمية حركة التجارة، وأن تأكيد المؤتمر على ضرورة التعاون بين الجهات المشاركة فى المؤتمر لتقديم حلول لتمويل سلسلة التوريد لخدمة الصناع والتجار العرب للمساعدة في تعزيز التجارة العربية البينية سيشجع المؤسسات المالية العربية ومجموعة توريق القابضة على التنسيق بينها لحاجة الأسواق للحلول الخاصة بتمويل سلسلة التوريد لدعم التجارة البينية والعالمية، بما يخدم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

كما أوصى المؤتمر بضرورة تطوير أدوات التمويل غير المصرفية مثل التخصيم والتوريق والتأجير التمويلى والمزج بينها وبين ما يقدمه القطاع المصرفى بهدف توفير السيولة اللازمة للشركات وبما يخدم تنمية حركة التجارة.

وصرح المهندس جلال عبد الفتاح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربى لتنمية الصادرات الصناعية، بأهمية التخصيم فى زيادة دورة رأس المال، ما يرفع المنافسة بين المستثمرين فى السوق نتيجة زيادة دورات البيع والشراء، خاصة فى المشروعات الصغيرة والمتوسطة التى تحتاج إلى دعم ورأس مال.

وقال عبد الفتاح إنه على الرغم من أن التخصيم من أحدث الأدوات المالية غير المصرفية التى اقتحمت السوق المصرية فى العشر سنوات الأخيرة، بمحفظة إجمالية بلغت قيمتها أكثر من 5 مليارات جنيه فى نهاية 2015، فإن السوق المصرية من الأسواق الواعدة لهذا النوع من النشاط.

وتطرق المؤتمر فى يومه الثانى إلى الحلول المالية المبتكرة وما تقدمه مجموعة توريق القابضة من خدمات مالية فى هذا الشأن، كما عرض كل من المصرف العربى للتنمية الاقتصادية فى أفريقيا برنامجه فى تمويل الصادرات العربية لأفريقيا، وقدمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة برامجها وخدماتها فى مجال تمويل التجارة فى الدول الأعضاء فى منظمة التعاون الإسلامي.

واختتم المؤتمر أعماله بتوجيه الشكر والتقدير للاتحاد العربي لتنمية الصادرات الصناعية ومجموعة توريق القابضة لتعاونهما في تنظيم مؤتمر التجارة العربية وتمويل سلسلة التوريد، ودعا المؤتمر كلا من الاتحاد العربى ومجموعة توريق إلى تنظيم مؤتمرات مماثلة في باقي الدول العربية للتعريف بالحلول الخاصة بتمويل سلسلة التوريد بما يخدم رجال وسيدات الأعمال في القطاعين العام والخاص بالدول العربية.

كما أوصى المؤتمر بأن يرفع الاتحاد العربى لتنمية الصادرت الصناعية توصيات المؤتمر لجامعة الدول العربية، ومجلس الوحدة الاقتصادية العربية والمنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والمنظمات والهيئات الأخرى المعنية لتبنى هذه التوصيات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا