5 كليبات غنائية تستحق “بوليس الآداب” آخرها لـ رولا يموت

الموسيقى غذاء الروح: جملة شائعة، ويُمكن اعتبارها صحيحة بعموم تاريخ الموسيقى العربية. ولكن مع ظهور وانتشار الأغنيات المصوّرة وبرامج التلاعب وتحسين الصوت، باتت مهنة الغناء ملاذاً للباحثات عن الشهرة، ولو بالتعرّي.. ويحتفظ موقع “يوتيوب” بخمسة كليبات على الأقلّ تستحق تحرّك “بوليس الآداب”، آخرها الكليب الأول لشقيقة النجمة هيفاء وهبي، رولا يموت، الذي حمل عنوان “أنا رولا”.

سيب ايدي بقبضة البوليس

الكليب الوحيد الذي دفعت صاحبته الثمن على يد بوليس الآداب بالفعل كان للأغنية الشهيرة “سيب إيدي”. فقد تحرّر محضر لنجمة الكليب سلمي الفولى ومخرجه وائل الصديقي، وتمّ سجن الأولى بالفعل، بعد إدانتها قضائياً، بينما تمكّن الثاني من الهرب إلى خارج البلاد.

يا واد يا تقيل

الأغنية الرائعة التي شدّت بها الفنانة الراحلة سعاد حسني دنجوان السينما المصرية حسين فهمي “يا واد يا تقيل” تمّ تقديمها كأغنية مصوّرة تمثل جريمة “مكتملة الأركان”، بصوت وصورة الفنانة الاستعراضية برديس، التي تداركت الأمر قبل أن يصل إلى القضاء، بعدما واجهت اتهاماً من قبل النيابة العامة المصرية بالتحريض على الفسق والفجور وإثارة مشاهديها بتقديمها مشاهد وإيحاءات جنسية، فقامت بحذف الكليب من قناتها الرسمية، خصوصاً أنّ السلطات المصرية تلقت بلاغاً رسمياً من أسرة السندريلا بعدم حصول برديس على إذن بالغناء من الورثة.

حصان نجلا التونسية

ظلّ الحصان رمزاً للفروسية والشموخ والنبل، حتى أقنعته المطربة نجلا بتقديم كليب غنائي بعنوان “بح”، لا يمكن الاكتفاء بوصفه بالفاضح. ومنذ هذا اليوم، تمّ منع الفنانة التونسية رسمياً من دخول هوليوود الشرق، وبات الحصان مصنفاً ضمن مثيرات الغرائز في السوق الفني!

شاكيرا المصرية والفلفل والكمون

الفنانة الاستعراضية شاكيرا، بنسختها المصرية، واجهت الاتهامات نفسها، عندما أطلقت عبر القناة الرسمية لشركة مزيكا كليب “الفلفل والكمون”، ما استدعى اتهامها بالترويج للفسق والفجور، إلا أنها لم تتمكّن من حذفه لأنه من إنتاج شركة أخرى.

أنا رولا

بعد الصراع المرير ما بين الفنانة هيفاء وهبي وأختها غير الشقيقة رولا يموت، وشكوى الأخيرة الدائمة من محاربة أختها انطلاقتها الفنية، يجب أن نعترف بأنّ هيفاء كانت على حق، فقد أطلقت رولا كليب يُقال إنّه غنائيّ، بعنوان “أنا رولا”، فيما الحقيقة أنه مجرّد عرض لجسد المطربة بملابس البحر وقطع أخرى لا تستخدم للعرض العام. وقد ثار عدد كبير من متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن النيابة العامة لم تتحرّك حتى اللحظة!

الموسيقى غذاء الروح .. ولكن هذه الكليبات غذاء للإثارة فقط، ولا تستحق المناقشة النقدية كباقي الأعمال الفنية، وإنما تستوجب فتح تحقيق عاجل بمعرفة بوليس الآداب!

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا