40 سنة من فن تطعيم النحاس بالفضة في صحراء المماليك.. وعفيفي كامل: المهنة تنقرض.. فيديو وصور

كشفت جولة قامت بها كاميرا موقع صدى البلد في منطقة صحراء المماليك، عن مصير مجهول يهدد عدد من الحرف التقليدية وخاصة تلك التي تعتمد على مهارة الصانع ودقته في تنفيذها، ومنها الحفر على النحاس والتطعيم بالفضة، وذلك من خلال لقائنا في صحراء المماليك مع عفيفي كامل الذي يعمل في تطعيم النحاس بالفضة.

"عم عفيفي" كما ينادونه هناك قال لنا: "40 سنة قضيتها في هذه الصنعة ورغم أنها منشفة ريقنا ومصنعيتها بقت قليلة.. لكنني لا أستطع البعد عنها والسوق لم يعد كما كان في السابق "ونايم" وقبل الثورة كان الزبائن كثيرين والسائحون يأتون المنطقة للشراء".

وتابع قائلا "حاليا ولم يعد هناك زبائن كما كان في السابق ولا يوجد سائحون ولا أعرف هل التقصير من وزارة السياحة أم لا؟ فالمهنة تنقرض والصناع يهجرونها كل يوم وحاليا لا يوجد إلا ربما 10 صنايعية والذين يعملون بالفعل 4 منهم".

وقال "تتنوع الأشكال التي نطعمها بالفضة ما بين فارسي وعجمي ومملوكي، وهي مهنة مجهودها كبير وشاق والمستفيد الأكبر في النهاية هو التاجر أما الصنايعي يعاني، حيث يأخذ التاجر ما نصنعه ويبيعه بأثمان كبيرة، حيث يأتي لنا الطبق أو الشيء المراد تطعيمه وذلك بعد أن يقوم نقاش ليرسم عليه وينحته ثم أقوم أنا بتطعيم الرسم عليه بخيوط الفضة".

وأضاف التجار يعرفون قيمة المنتجات ويبيعونها لزبائن في مصر ودول أخرى مثل العراق، وكذلك سوريا التي منها يذهب التجار بالمنتجات إلى أوروربا، وهناك مباخر نحاس تأتيني لتطعيمها تتكلف ما بين 50-60 ألف جنيه لصنعها، كذلك يمكن أن يطعم الهون النحاس فضة يصل ثمن تطعيمه لمبلغ 1500 جنيه، وذلك لأنه يستهلك فضة كثيرة بسبب كثرة ما فيه من رسوم ونقوش.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا