بالفيديو.. رسالة زعيم "تنظيم القاعدة" في الذكرى الـ15 على هجمات سبتمبر

نشر زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، مقطع فيديو تحت عنوان "أباة الضيم" بمناسبة مرور 15 سنة على هجمات سبتمبر، التي وصفها الظواهري بـ"المباركة"، وقال إن "تلك الغزوات أصابت القيادة العسكرية لهبل العصر في مقتل، ودكت رمزا من أكبر رموزه الاقتصادية، وأعاد المجاهدون بها التوازن بين الأمة المسلمة المجاهدة وبين عدوها العلماني المادي الصليبي".
واعتبر الظواهري في المقطع الذي نُشر اليوم الجمعة، أن هجمات "سبتمبر" كان وقعها على أميركا كبيرًا، وصفعة ذكرتهم بأن "الأمة المسلمة تصحو صحوة جهادية عارمة، وزمن الذل قد ولى، وكل جريمة لا بد أن يكون لها ثمن"، وبين الظواهري أن "سرية النسور الاستشهادية الرابعة كانت متوجهة لأكابر المجرمين في البيت الأبيض أو الكونجرس".
وقال الظواهري: "رسالتنا للأميركان واضحة كالشمس قاطعة كحد السيف؛ إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر هي نتيجة مباشرة لجرائمكم ضدنا، جرائمكم في فلسطين وأفغانستان والعراق والشام ومالي والصومال واليمن ومغرب الإسلام ومصر، هي نتيجة لاحتلالكم لديار المسلمين وسرقتكم لثرواتهم ودعمكم للمجرمين الفاسدين القتلة، الذين يتسلطون عليهم".
وأضاف: "طالما استمرت جرائمكم فستتكرر أحداث الحادي عشر من سبتمبر آلاف المرات بإذن الله، وسنتتبعكم -إن لم تكفوا عن عدوانكم- حتى يوم القيامة إن شاء الله"، كما أثنى الظواهري مجددا على إقدام عنصرين مواليين للتنظيم على قتل موظفين في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية، التي أساءت للإسلام، وللرسول عليه الصلاة والسلام.
وبعد نصائح للشعوب المسلمة بعدم التصالح مع أنظمتها، وأن أي تصالح معهم سيكون مصيرهم السجون والمذلّة، بعث الظواهري برسالة تهديد للأنظمة العربية، حيث قال: "أما أنتم يا وكلاء أميركا وجنودها وتابعيها، فإن معركتنا معكم طويلة، وتركيزنا على رأس الأفعى، لن يصرفنا عنكم، ولكن الحرب لا يصلحها إلا الرجل المكيث، وقد تعلمنا من فقهائنا أن المرتد أعظم جرما من الكافر الأصلي".
وأحداث 11 من سبتمبر 2001 هي مجموعة من الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة في يوم الثلاثاء الموافق 11 سبتمبر 2001، تم تحويل اتجاه أربع طائرات نقل مدني تجارية وتوجيهها لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها، الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون).
سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة، أمر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بزيادة مستوى ديفكون إلى 3، كما أخذت الإحتياطات لزيادة المستوى لديفكون 2، لكن هذا لم يحدث، كما لم تفلح هذه الإحتياطات في صد هجمات الطائرات علي البرجين ووُجهت انتقادات شديدة لمسؤوليها الأمنيين.

أباة الضيم من طرف goyouch2700

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا