دونالد ترامب وهيلاري كلينتون يعيدان أسامة بن لادن للأضواء قبيل ذكرى 11 سبتمبر.. الأول: سأقضي على «داعش» خلال 30 يوما.. والثانية تتعهد بملاحقة «البغدادي»

تحل الذكري الـ15 لهجمات 11 سبتمبر، الأحد المقبل، في توقيت حاسم للانتخابات الرئاسية الأمريكية، التى تجري في نوفمبر المقبل، وشغلت قضية "الإرهاب" حيزا كبيرا في السجالات بين المتنافسين على منصب رئيس الولايات المتحدة، خاصة المرشحين الرسميين للحزبين الديمقراطي، هيلاري كلينتون، والجمهوري دونالد ترامب.

ورغم إعلان المرشحين تعليق فعاليات الحملات الانتخابية احتراما للضحايا وأسرهم، فقد تعهدت هيلاري، الخميس، بملاحقة زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي، حال فوزها فى الانتخابات المقبلة، وأكدت أنه "ينبغى أن تحتل مطاردة زعيم "داعش" وتقديمه للعدالة أولوية قصوى مثلما فعلنا مع أسامة بن لادن، الزعيم الراحل لتنظيم "القاعدة"، الذي قتل على يد وحدة أمريكية في باكستان في مايو 2011".

وأوضحت هيلاري كلينتون أن الوصول إلى البغدادى سيتطلب جهدًا مضاعفًا على أعلى المستويات، مشيرة إلى أنه فى ذلك رسالة مفادها لن يفلت من العقاب أى شخص يهاجم الولايات المتحدة أو يشكل مصدر إلهام للهجوم عليها، وقالت خلال مقابلة مع قناة إسرائيلية، إن "المتطرفين يصلّون لفوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية".

وتعتبر إدارة أوباما، التى كانت كلينتون جزءا منها لتوليها منصب وزيرة الخارجية خلال وقت تنفيذ عملية اقتناص بن لادن، أن تلك الخطوة كانت مهمة خلال حربها ضد "الإرهاب"، ووصف أوباما يوم مقتل بن لادن بأنه "الأهم" بفترة رئاسته.

وفي المقابل، تناول ترامب خلال حملته الانتخابية أحداث 11 سبتمبر كمادة يعرض من خلالها خططه لمكافحة الإرهاب عن طريق إجراءات أثارت جدلا مثل تطبيق حظر على دخول المسلمين لبلاده حتى لا تتكرر الهجمات مرة أخرى، وتعهد بالنظر جديا فى موضوع إغلاق بعض المساجد وتشديد الرقابة على بعضها الآخر وتطبيق نظام الاشتباه على المسلمين القادمين للولايات المتحدة، وزعم مشاهدته لاحتفالات الجالية العربية فى ولاية نيوجيرسى المجاورة لنيويورك عقب وقوع البرجين.

وبينما طرحت كلينتون خطتها لمواجهة الإرهاب، كانت أبرز ملامحها التوسع في الهجمات بطائرات من دون طيار أو عمليات التحالف ضد "داعش"، وزيادة التعاون الاستخباراتى، ودعم الجماعات المحلية المعتدلة الرافضة الإرهاب وتسوية الأزمات بالطرق السياسية لمنع حدوث فراغ يستغله المتطرفون، قال ترامب إنه سيقضي على "داعش" خلال 30 يوما فقط إذا فاز في السباق الانتخابي، وسيطلب من ضباطه الكبار في أول يوم لرئاسته أن يقدموا خطة لنصر كامل وسريع على "داعش"، ووصف تلك الحرب بأنها "لن تكون تقليدية ولكن أيضا حربًا مالية ايديولوجية، وحرب عبر الإنترنت أيضًا".

وكان ترامب اتهم بشكل صريح أوباما وهيلاري بتأسيس "داعش"، إلا أنه تراجع لاحقا وقال إنه كان يمزح.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا