بسبب «السجاير».. ميزانية الأسر المصرية تنفق على «مرض السرطان»

قال الدكتور طه عبد الحميد، أستاذ أمراض باطنية وصدرية بطب الأزهر، إن الارتفاعات المتتالية لأسعار السجائر لم تؤثر إطلاقًا على المدخنين في الحد من هذه الظاهرة السلبية، برغم الظروف المريرة التي تعاني من الأسر، حيث إن المدخن في النهاية يركز على تعويض حالة من النقص يشعر بها.

وأضاف عبد الحميد، في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"، أن المدخن إنسان مريض نفسيا قبل أن يصاب بالأمراض الجسدية، لأنه يعاني من نقص نفسي يعوضه بالسيجارة أمام الآخرين ظنا منه أنها رجولة، موضحًا أن الكثيرين لا يستطيعون القيام بأي عمل أو حتي الحديث قبل أن يشعل السيجار دون مراعاة الآخرين، إضافة إلى أنه غير أمين على أسرته التي يقتطع من دخلها اليومي للتدخين وتحقيق رغبته المريضة تاركًا وراءه فقرا وجوعا دون مبالاة.

وأوضح أن 86% من حالات السرطان سببها التدخين، مشيرًا إلى أن التدخين يصيب الجهاز التنفسي بالأمراض المزمنة كالالتهاب الرئوي والأزمات الربوية وصولا لسرطان الرئة كما يصيب الجهاز الدوري ويضخم عضلة القلب ويسبب قصورا في الدورة الدموية وانسدادا في الشريان التاجي، إضافة لإصابة الجهاز التناسلي بضعف الخصوبة.

وأشار "عبد الحميد"، إلى أن المدخن يحول أفراد أسرته ولا سيما الأطفال لمدخنين سلبيين وأكثر تضررا وعرضه للإصابة بالأمراض السرطانية، مؤكدًا أن المواد المحترقة داخل السيجارة ينتج عنها ¾ بنزوبيرين وقار، الذي يتسبب في الإصابة بالأمراض السرطانية المتعددة.

ولفت إلى أنه عند إصابة المدخن بهذه الأمراض الخطرة يتحول دخله كله إلى بند "العلاج"، وهذه سلبية أخرى للتدخين.

كانت الشركة الشرقية للدخان (ايسترن كومباني) أعلنت تعديل قائمة أسعار بيع منتجاتها للمستهلك تنفيذا لقرار وزير المالية رقم 299 لسنة 2016 الخاص بتحديد أسعار بيع السجائر المحلية والمستوردة التى تتخذ أساسا لحساب الضريبة العامة على المبيعات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا