أسبوع ساخن فى الاتصالات.. «أورانج» تبدأ التصعيد بشأن الجيل الرابع.. ومسودة جديدة تظهر فى الأفق للم شمل القطاع.. و«إيتيدا» تشارك بمبادرة التعليم من أجل التوظيف

شهد الأسبوع الماضى العديد من الأحداث الساخنة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وكان أكثرها سخونة اعتزام شركة "أورانج مصر" التصعيد رسميا بشأن موقفها من رخص الجيل الرابع.

وطبقا لمصادر مطلعة لـ"صدى البلد"، جاء ذلك على خلفية إرسال "أورانج مصر" خطابا رسميا إلى رئيس الوزراء ونسخة منه إلى وزارتى الاتصالات والاستثمار والسفارة الفرنسية، ذكرت فيه أن الإطار التنظيمى المطروح فى رخصة الجيل الرابع يضر بقطاع الاستثمار بمصر ويضر بالمواطن المصرى لأن خدمات الجيل الرابع يستفيد منها قرابة 4 بالمائة فقط من المواطنين، فى حين أن تطبيق الجيل الرابع بملابساته الحالية سوف يؤثر على خدمات الجيل الثانى والثالث التى يستخدمها أغلب المواطنين.

وتضمن الخطاب أن ملابسات رخص الجيل الرابع الحالية سوف تؤثر على الاستثمار لأن المستثمرين عينهم على الشركات العالمية العاملة بمصر ومنها "أورانج"، والرخصة الحالية تشير إلى أن الدولة تقف مع الكيانات الوطنية دون النظر إلى مصلحة جميع الشركات الأخرى المستثمرة بمصر.

كما شهد الأسبوع الماضى محاولات من الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لإيجاد مقترح جديد لمسودة ترخيص خدمات الجيل الرابع فى محاولة للم الشمل للقطاع، خاصة بعد اختلاف فى وجهات النظر فيما يخص رخص الجيل الرابع.

وخلال الأسبوع الماضى وبهدف إيجاد حلول رقمية لمواجهة التحديات الصناعية التي تواجهها قطاعات الطاقة، والرعاية الصحية، والنقل وتشجيع العقول المصرية الواعدة على الابتكار في هذه المجالات، أطلقت شركة "جنرال إلكتريك" بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مسابقة "تحدي الابتكار الرقمي لجنرال إلكتريك مصر"، وذلك بالتعاون مع مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال "TIEC" من 5 سبتمبر إلى 30 نوفمبر 2016.

كما شهد الأسبوع الماضى مشاركة هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا" في فعاليات يوم المهارات وريادة الأعمال وورشة عمل حول مبادرة التعليم من أجل التوظيف E4E للشباب العربي، الذي تنظمه مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالعاصمة الأردنية عمان، وذلك على مدار يومين من 6-7 من سبتمبر الجاري.

وخلال حلقة نقاشية تحت عنوان "الخبرات والدروس المستفادة لمؤسسة التمويل الدولية من المشاركة في مشروعات تطوير المهارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وما وراءها: المنظور الاستثماري"، قامت أسماء حسني، الرئيس التنفيذي للهيئة، باستعراض محاور تجربة التعاون بين الهيئة ومؤسسة التمويل الدولية في دعم تمويل وتنفيذ مشروع "إطار المهارات الوطني" والمعروف باسم National Competence Framework NCF لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري.

وذكرت أسماء حسنى، خلال الحلقة النقاشية، أن مشروع "إطار المهارات الوطني لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المصري"، تتم الاستعانة فيه بخبرات شركة "إيه. أو. إن هيويت" العالمية المتخصصة في مجال استشارات الموارد البشرية لتنفيذه وفقًا للمعايير العالمية.

ونوهت إلى دور مؤسسة التمويل الدولية في دعم المحاور المتعلقة بتنمية وبناء القدرات التنافسية لشركات تكنولوجيا المعلومات المصرية ومهارات العاملين بالقطاع لتتناسب مع متطلبات الصناعة والمعايير العالمية، وتطوير أنشطة التعليم والتدريب الخاصة به من أجل تحسين فرص التحاق خريجي الجامعات بالعمل في القطاع.

وفي فعاليات اليوم الثاني للملتقى، قامت الهيئة بعرض تجربتها فيما يخص تنفيذ إطار المهارات الوطني والآثار المترتبة على جميع الأطراف المعنية عند تنفيذه، سواء الصناعة، والجهات الأكاديمية، وشركات التدريب، وذوي الاحتياجات الخاصة، كما تستعرض الهيئة برامجها القائمة المعنية بتنمية المهارات وتطوير قدرات الأفراد وإعداد الكوادر للعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باعتبارها واحدة من أفضل الممارسات العالمية التي تشاركها مصر مع أشقائها من الدول العربية الأخرى، بالإضافة إلى الجهات الدولية المانحة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا