سالم عبدالجليل: النبى قطع طريقه من المدينة لمكة محرما في 10 أيام.. وكان يصلى ركعتين عند «مقام إبراهيم» بعد أداء الطواف.. فيديو

سالم عبدالجليل:

تعرف على مكان إقامة النبى بعد أدائه العمرة منتظرا حجة الوداع

النبى قطع طريقه من المدينة لمكة محرما في 10 أيام

النبى كان يصلى ركعتين عند «مقام إبراهيم» بعد أداء الطواف

تعرف على الدعاء الوحيد المأثور عن النبى أثناء الطواف

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إن النبى - صلى الله عليه وسلم - أقام بعد أداء عمرته فى مكان بين منى ومكة بعيدا عن الناس مدة أربعة أيام محرما -لأنه كان قد نوى أداء الحج قرانا- ثم خرج فى ضحى يوم الخميس الثامن من ذى الحجة متوجها إلى منى وهو يوم التروية وحكمه سنة بإجماع الأمة فمن لم يأت منى فلا شئ عليه.

وأضاف، عبد الجليل، فى لقائه على فضائية "المحور"، أن أغلب الحجاج يخرجون من فنادقهم إلى عرفات مباشرة، منوها أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما ذهب إلى منى كان بغرض سقيا الأغنام التى يصطحبها معه للهدى، وأخذ ماء معه يأخذه وهو على عرفات.

وأشار إلى أن كل من حل من إحرامه بعد أداء عمرته ونوى التمتع بالعمرة إلى الحج، فيحرم يوم الثامن من ذى الحجة من مكانه الذى هو وجود فيه فهو ميقاته المكانى.

وقال وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إن النبى صلى الله عليه وسلم، لما انتهى من الطواف صلى ركعتين عند مقام سيدنا ابراهيم، عليه السلام، قرأ فى الركعة الأولى سورة "الكافرون" وفي الركعة الثانية سورة "الإخلاص".

وأضاف عبدالجليل، أنه قد ثبت عن النبى أنه كان يقرأ قبل صلاة الركعتين عند المقام قوله تعالى "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" وكان سيدنا عمر بن الخطاب اقترح على النبى قراءة هذه الآية فنزلت الآية بعدها "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" فصارت سنة على كل من طاف بالبيت.

وكشف الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، إن الدعاء الوحيد المأثور عن النبى وهو في الطواف حول الكعبة هو "ربنا آتنا فى الدنيا حسنة وفى الأخرة حسنة وقنا عذاب النار".

وأضاف، عبد الجليل، أن للحاج أو المعتمر أن يدعو بما شاء وكيف شاء بعد هذا الدعاء، منوها أنه يستحب أن يدعوا للدنيا والأخرة وليس لأحدهما فقط فيقول الله تعالى "فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ".

وقال إن النبى لما أحرم لحجة الوداع، كان ظهر يوم الرابع والعشرين من شهر ذى القعدة، منوها أنه ظل فى طريقة من المدينة إلى مكة محرما ووصل فى الرابع من شهر ذى الحجة.

وأضاف عبد الجليل، أن النبى لما دخل البيت الحرام، سلم على الحجر الأسود، وطاف بالبيت سبعا وفى كل شوط كان يسلم على الحجر الأسود والركن اليمانى، منوها أن استلام الحجر فى وقتنا هذا يشكل صعوبة فيكفى للحجاج أن يشيروا إليه وإلى الركن اليمانى كما أنه لا يصح أن نقبل أيدينا بعد التسليم على الحجر.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا