نائب رئيس «صناعة الدواء»: مصر لديها أزمة في ألبان الأطفال منذ 1975

أكد الدكتور أسامة رستم نائب رئيس غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات، أن نواقص منتجات الدواء “التجارية” التي لها مثيل في السوق المحلي اقترب من 1500 نوع، مشيرا إلى أن نواقص منتجات الدواء التي ليس لهم مثيل وقد يكون لهم بديل يتراوح أعدادهم ما بين 80 إلى 100 نوع.

وأشار من خلال تصريحات لقناة “سي بي سي إكسترا” الفضائية اليوم الخميس، إلي أنه هناك أنواع دواء لها مثيل بنفس المادة الفعالة وهناك أدوية اخرى لها بديل ليس بها نفس المادة الفعالة ولكنها تؤدي إلي نفس النتائج، مشيرا إلي أن الأدوية التي ليس لها مثيل قد تشكل عبء على المريض والطبيب لمعرفة فاعلية المادة الدوائية الجديدة عليه.

وأوضح أن وزارة الصحة ترصد الأدوية التي بها نقص في السوق وتقوم بنشر بدائلها ومثيلاتها في المواقع الإلكترونية.

وشدد على ضرورة أن تكون توفير العملة الصعبة لاستيراد المواد الخام للأدوية التي يصعب إيجاد بدائل أو مثيل لها، واقترح أن تشكل لجنة من وزارة الصحة لبحث أهمية اعتمادات شركات الأدوية لاستيراد وإعطاء الأولوية حسب الأهمية، مشيرا إلى أن 90 % من لوازم الدواء المصنع في مصر بيتم استيرادها من الخارج.

وطالب من البنك المركزي بتخصيص حصص دولارية لشركات الأدوية للاعتمادات.

ونفى ما تردد حول تقليل شركات الأدوية لإنتاجها في محاولة لزيادة الأسعار، مضيفا أن الشركات ليس لها رغبة بزيادة الأسعار وتهدف إلي توفير الأدوية بأسعار اقتصادية للمواطن.

وعن أزمة ألبان الأطفال، أعلن الدكتور أسامة رستم أنه منذ أن عمل في مجال الصيدلة عام 1975 مصر تشهد مشاكل في ألبان الأطفال، موضحا أن الألبان المدعمة كان يستخدمها البعض في مصانع الحلويات في ظل معاناة الأسر محدودة الدخل.

وأشاد بقرار بيع ألبان الأطفال المدعم من خلال منافذ تابعة لمركز الأمومة والطفولة حتى يتم مراقبة عملية تداول ألبان الأطفال المدعم وإيصالها لمستحقيه.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا