وزيرة الهجرة: سعيدة بصدور أول قانون لبناء الكنائس منذ 160 عاما

قالت الدكتورة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين، إنها سعيدة بتوحد كل الثقافات والجنسيات والشعوب مع بعضها البعض بطريقة متناغمة دون ذوبان للهويات المختلفة.

وأضافت وزير الهجرة خلال كلمتها اليوم في اجتماع مجلس كنائس الشرق الأوسط المقام بعمان، أن رسالة الوزارة في مصر هي تدعيم أواصر التعاون بين الشرق والغرب، والحفاظ على تواصل المهاجرين من بلادنا مع وطنهم الأم ومساعدتهم على الاندماج في ثقافات البلدان التي يهاجرون إليها دون ذوبان هويتهم القومية والدينية.

وأوضحت أن المهاجر وإن كان يقرر الهجرة لأسباب شخصية متنوعة إلا أنه دون أن يدري يساهم في كسر الحواجز بين البلدان وانفتاح الثقافات المختلفة على بعضها البعض مما ينتج خليطا ًمتميزًا من ثقافات جديدة تجمع بين أصالة وتراث القيم وتقدم ورقي الحديث، المهاجر إذًا سفير لوطنه الأم لدى بلد المهجر، وسفير لبلد المهجر لدى وطنه الأم.

ولفتت إن فكرة التكافل والتكامل بين الشعوب هي فكرة قديمة ومن أمثلتها في الكتاب المقدس هجرة يعقوب وبنيه إلى مصر في زمن المجاعة حيث قدموا لفرعون مصر خبرتهم في رعاية أغنامه بينما قدم هو لهم الأرض والطعام ، يؤكد ذلك على أن كل ثقافة لديها ما تقدمه للثقافات الأخرى ، كما أنها تحتاج أيضًا لما تقدم الثقافات الأخرى لها.

وتابعت الوزيرة: "في الشرق الأوسط نشأت الجذور الأولى للكنيسة، بل وللإنسانية كلها بخلقة آدم في جنة عدن ، بالتالي تزخر الثقافات الشرقية كنوز تراثية إنسانية وحضارية ودينية أصيلة ، أما الثقافات الغربية فتتميز بالتقدم العلمي والتكنولوجي، ومن هنا دورنا لتحقيق التواصل والتعاون بين تلك الثقافات المختلفة من أجل تبادل وإثراء الخبرات لصالح رقي الانسانية بوجه عام دون التحيز لجنس ، أو دين ، أو عرق".

وقالت نبيلة مكرم: "يسعدني أن أحضر معكم هذا العرس البهيج متزامنًا مع أفراح كل المصريين بصدور أول قانون لبناء الكنائس لكافة الطوائف المسيحية في مصر منذ أكثر من ١٦٠ عامًا في ظل قيادة سياسية واعية تؤمن بالمواطنة والتعايش المشترك ومن هذا المكان أود أن أوجه التحية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أثبت أنه أول رئيس مصري يهتم بشئون المسيحيين والمسلمين على السواء بلا تفرقة أو تمييز".

واستطردت الوزيرة قائلة: "إن ما يقدمه مجلس كنائس الشرق الأوسط لخدمة شعوب المنطقة يلمسه كل متابع للعمل الإنساني في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لتحقيق العدل والمساواة من جهة وبين العمل المسكوني الذي صار له تأثيره الإيجابي في تبني حوار المحبة والبناء وصار نبراسا لمن يرغب في ان يقتني أثركم في السير في طريق الوحدة وقبول الآخر".

ونوهت إلى أنه يخطئ من يظن أنه يملك وحدة الكمال أو من يدعي أنه يملك الحقيقة الكاملة وحده، في بلد أو قطر أو في شكل أو في اسم, يخطئ إلي الله الذي دفع إليه كل سلطان مما في السماء وما علي الأرض لتخضع له كل ركبة الذي يملأ الأرض والسماء والذي يأتي إليه البشر من كل الأمم ومن كل القبائل ومن كل الشعوب.

ولفتت الوزيرة قائلة: "أعكف علي التنسيق واللقاءات الدائمة بين المغتربين وبعضهم من كل الديانات لخلق مهاجر منفتح علي المجتمع الذي يعيش فيه يشارك في الحياة العامة مرتبط بالوطن الأم ليكون سراجًا منيرًا وملحًا للأرض إنها رسالتنا وعلينا عدم الانجراف نحو مفاهيم الأقلية العددية التي تبحث عن حماية لها أو التمييز عن الآخرين بل نقدم ما لدينا من خبرات لنخدم بعضنا البعض فالأوطان حق للجميع دون أي تمييز بين دين ولون وعرق وإنتماء".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا