"الإيموجيز" تعيدنا إلى العصور الوسطى ورغم ذلك نبتسم

لو أدرك شغيتاكا كوريتا بأنه عندما صمم أول منظومة رموز تعبيرية قد أرسى الأساس لما سوف يصبح أسرع شكل من أشكال الاتصالات في العالم، لكان اختار رموزه على نحو أكثر حرصا.
إن تصميمات كوريتا والبالغ عددها 176 والتي أطلقها عام 1999 لشركة هواتف يابانية محمولة ضمت 5 حالات للقمر و3 أشكال من الساعات “ساعة اليد، الساعة الجدارية، الساعة الرملية” وحالتي المظلة “الفتح” و “الإغلاق”.
تعكس خيارات كوريتا أولوياته وميوله “منتجة تركيبة مفردة” من الرموز أثبتت بأنها في متناول اليد عالميا. في أيامنا هذه لدينا أكثر من 1800 رمز تعبيري والتي يقدر بأنها تستخدم من قبل أكثر من 90% مستخدم للإنترنت في العالم، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وكما عبر “ساتو هايلي” مصمم الرموز التعبيرية على الغوغل عن ذلك: “هذه الصور التوضيحية تنقل ما بعد اللغة وتتجاوز الألسنة والحدود”.
بالنسبة للبعض “فإن الرموز الصغيرة التي لا أدمغة لها” ( على حد وصف الناقد الفني للغارديان جوناثان جونز)، لا تمثل دافعا لنا، بل هي نكوص، ذلك أن سابقتها، الكتابة الهيروغليفية، يقول جونز، لم تنتج إلياذة أو أوذيسة، لأن الكلمة المكتوبة وببساطة شديدة، الكلمة يمكن تعديلها وتكييفها علاوة على مرونتها .
وبالعموم فإن الرموز التعبيرية لا تقدم بديلا للكلمة المكتوبة، بل هي مجرد متمم لها تلعب أدوار شأن “الإيجاز، أو الفطنة، أو السخرية، أو البهجة للرسالة النصية”.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا