البشير يقرر إطلاق سراح والعفو عن كل من وضع السلاح من أهل دارفور

قرر الرئيس السوداني عمر البشير، إطلاق سراح، جميع المقبوضين من القصر، الذين شاركوا في حرب دارفور، وتسليمهم لأسرهم ومدارسهم، أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية، اعتبارا من اليوم، مؤكدا أنه سينظر في منح عفو كامل لكل من وضع السلاح، وإطلاق سراح من تم القبض عليهم، من أهالي الإقليم، طالما تخلوا عن سلاحهم.

وأطلق البشير، خلال كلمته في الاحتفال بانتهاء السلطة الانتقالية في دارفور، بمدينة الفاشر اليوم /الأربعاء/ بحضور رئيسي تشاد وأفريقيا الوسطى وأمير قطر، مبادرة لجمع السلاح من الجميع، وعودة حاملي السلاح من خارج البلاد ومنحهم عفوا كاملا، وذلك حتى يكون السلاح مع القوات النظامية فقط، من الجيش والشرطة، تدعيما للسلام والأمن في البلاد.

كما أطلق مشروع "مستقبل دارفور الأخضر"، مشيرا إلى أنه يهدف لإعادة الغطاء النباتي والشجري للإقليم، بجانب عمل مصالحة بين القبائل، لإعادة السلام الاجتماعي ودفع عجلة التنمية في جميع المدن والقرى.

وقرر تحويل مقر السلطة الانتقالية في دارفور، إلى مستشفى لعلاج أهل الإقليم وكذلك مواطني تشاد، مشددا على استمرار مسيرة التنمية في البلاد، وتنفيذ مشروعات خدمية في مجالات الكهرباء ومياه الشرب والمستشفيات والمدارس ورصف الطرق وغيرها، للنهوض بكافة المدن والقرى، وتوفير الخدمات في مختلف المناطق.

وأثنى البشير على دور الدول الشقيقة والصديقة للسودان، والتي ساندت البلاد حتى تحقق السلام الكامل في إقليم دارفور، مشيرا إلى تأسيس بنك خاص لتنمية دارفور بمساعدتها.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا