«عبد العال» في عيون النواب بعد فصل تشريعي كامل.. بدأ الجلسات بأداء دون المستوى.. أرهق البرلمان بتركة الفرصة لـ«الكلام الكتير».. والحكمة مكنته من التعامل مع التيارات المختلفة تحت القبة

الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، الذي تم انتخابه بدعم من ائتلاف "دعم مصر" الذى ينتمى إليه وتوافق عدد كبير من النواب عليه لخبرته القانونية والدستورية باعتباره أستاذ قانون دستورى ، أدار مجلس النواب خلال دورة الانعقاد الأول وسط أجواء امتلأت بالحماس من النواب والمشاكل والخلافات بين التيارات السياسية المختلفة، وقاد المجلس لإنجاز قوانين مهمة في فترة قصيرة مثل "قانون بناء الكنائس، وقانون القيمة المضافة" وغيرهما من القوانين المهمة، كما تم دراسة مشروعات قوانين المقدمة من بعض الأعضاء باللجان النوعية، وتشكيل لجان تقصي حقائق لكشف كل ما به لبس، كما شهد البرلمان بعض معاركه مع بعض النواب وطردهم من المجلس، ويرصد "صدى البلد" آراء بعض النواب من التيارات المختلفة في أداء رئيس البرلمان خلال دورة الانعقاد الأول.

وفي البداية أشاد فايز أبو خضرة، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، بأداء الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب خلال دورة الانعقاد الأولى، مشيرًا إلى أن مستوى أدائه في بداية دورة الانعقاد الأولى كان دون المستوى، ولكن خبرته زادت خلال الجلسات الأولى.

وقال "أبو خضرة" في تصريحات لـ "صدى البلد" أن أبرز سلبيات رئيس البرلمان خلال دورة الانعقاد الأولي، كانت في الجلسات الأولي في صعوبة أخذ الكلمة في الجلسات العامة، وأن إيجابياته الملحوظة خلال الدورة الأولي كثيرة أهمها حرصه علي تواجد الأعضاء خلال مناقشة أي قانون والوصول إلي نتائج إيجابية خلال الجلسات .

وأكد عضو البرلمان عن حزب الوفد، أن الدكتور علي عبد العال كان موفقا إلى حد كبير خلال دورة الانعقاد الأولي في إدارة الجلسات، وأنه يكتسب خبرة في إدارة الجلسات من جلسة للأخري، متنبئًا له بأنه سوف يكون رئيس برلمان علي أعلى مستوي خلال دورة الانعقاد الثانية .

من جانبه قال محمد الكومي، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، إن الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب، قامة كبيرة فهو يعد من أكبر شيوخ القانون الدستوري علي مستوي الشرق الأوسط بالكامل، ويتصف بمميزات عديدة مثل قبول الآخر والحكمة والطيبة والخبرة التي تزيد يومًا بعد يوم.

وأشار "الكومي" في تصريحات لـ"صدي البلد" إلى أن إدارة مجلس النواب في هذه الفترة في منتهي الصعوبة لأنه يوجد بالمجلس تيارات عديدة ومختلفة في توجهاتها السياسية، فإن المقارنة بينه وبين رؤساء المجلس السابقين تعد مقارنة غير عادلة لأن المجالس السابقة كانت تدار من جهة واحدة وهي الحزب الحاكم ولم يكن هناك معارضة، أم الآن المجلس مليء بالمعارضين من التيارات المختلفة.

وأكد عضو البرلمان عن حزب المصريين الأحرار، أن رئيس البرلمان برغم الانتقادات الكثيرة التي وجهت إليه إلا أنه يعد من أحكم رؤساء المجلس في التاريخ الحديث، وإن سلبياته غير ملحوظة لأن الإيجابيات أكثر.

فيما قال النائب هشام عمارة، عضو مجلس النواب عن تحالف "دعم مصر"، إن الدكتور علي عبد العال، رئيس البرلمان، هو أستاذ قانون من الدرجة الأولى، مشيرا إلى أنه برغم أن التجربة السياسية جديدة عليه إلا أنه استطاع في فترة وجيزة وفي ظروف معقدة وفي ظل مجلس يضم جميع التيارات السياسية بمختلف طوائفها أن يقود المجلس بحنكة كبيرة.

وأضاف "عمارة" في تصريحات لـ "صدى البلد" أن رئيس البرلمان واجه ومشكلات حقيقية وأخرى مفتعلة وتعامل معها بحكمة بالغة واستطاع أن يعبر من الدورة الأولى بنجاح، مبينًا أنه من الظلم مقارنته برؤساء المجالس السابقين، حيث إن المجالس السابقة كانت تقودها قوة واحدة وهي الأغلبية، أما الآن فإن المجلس مليء بالتيارات المتعارضة والمتحمسة للتغيير.

وأكد النائب أن المشكلة الوحيدة التي كانت واضحة في أداء الدكتور علي عبد العال هو ترك فرصة للكلام الزائد، في وقت الكلام فيه يتسبب في إرهاق المجلس وعدم الوصول إلى حل مقنع للجميع، مشيرًا إلي أنه أنجز العديد من القرارات مع أعضاء المجلس من إصدار قوانين مهمة في فترة وجيزة وأدائه يزيد تميزًا بزيادة خبرته في إدارة المجلس.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا