استطلاع رأي سويدي: صبر السويديين بدأ ينفد حول أزمة المهاجرين

كشف استطلاع رأي سويدي عن أن موقف السويديين انقلب ضد المهاجرين، بعد أن وصلت الأمور إلى نقطة صعبة فى التعامل مع التدفق "غير المسبوق" للاجئين.

وأوضح الاستطلاع - الذي قامت به منظمة اينيزوا السويدية لأبحاث الرأي العام - أن السويد التي كانت ترحب سابقا بالمهاجرين قد بلغت أقصى حدود التسامح عقب أشهر من أعمال العنف والأعمال العدائية التي ارتكبها المهاجرون .

وذكرت صحيفة /اكسبريس/ البريطانية اليوم الأربعاء أن السويد - التي يبلغ تعدادها 5ر9 مليون نسمة - استقبلت عام 2015 أكثر من 160 ألف طالب لجوء ، وأنه من المتوقع أن تستقبل 190 ألفا آخرين قبل نهاية عام 2016 في البلاد.

ومع تحذير الشرطة السويدية بأنها لا تملك الموارد اللازمة لمواجهة العنف المتزايد في أكثر من 50 منطقة - ضمن قائمة "المناطق المحظورة" لتجمع نسبة كبيرة من المهاجرين فيها - بدأ صبر السويديون بالنفاد.

وكشف الاستطلاع أن عددا أقل من السويديين على استعداد للتبرع بالملابس والمال لطالبي اللجوء، بعد أن تبرعوا عام 2015 بما يقرب من 17 مليار استرليني.

من جهتها قالت كارين نيلسون السياسية السويدية "استقبلنا العديد من اللاجئين الذين لم يندمجوا بعد ، ومازالت النقاشات مستمرة... يتساءل الكثير من الناس في الاستطلاع عن كيفية نجاح استقبال المزيد من المهاجرين، حيث يعتقد البعض أيضا أن البلاد الأخرى يجب أن تأخذ على عاتقها مزيدا من المسؤولية ".

ووجد الاستطلاع أن هناك حالات شك متزايد بين السويديين تجاه أزمة المهاجرين بنسبة 60 في المائة، مقابل 34 في المائة في العام الماضي ، كما أشار إلى أن (65 في المائة) فقدوا الثقة في قدرة الحكومة على التعامل مع الوضع.

وأضافت نيلسون أنه "على الرغم من الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة ... إلا أن الثقة ما تزال متدنية.. فلم ير الناس أي اختلاف مع مرور الوقت ".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا