الشاعر محمد الدسوقي: لدينا مثقفون خونة.. وسوريا المحطة الأخيرة قبل مصر..صور

قال الشاعر محمد الدسوقي، رئيس نادي أدب جنوب سيناء السابق، وعضو اتحاد الكتاب العائد أخيرًا من دمشق، إن انتصار دمشق قادم لا محالة، مشيرًا إلى أنه يدعم سوريا وبشار الأسد خلال الأزمة الراهنة، معتبرًا أن الربيع العربي مؤامرة، وأن سوريا هي المحطة الأخيرة قبل مصر.

وأضاف "الدسوقي" في مقابلة مع "صدى البلد" أنه تمت دعوته ممثلا عن مصر للمشاركة في مؤتمر يهدف لمعالجة الإرهاب والتطرف فى سوريا بعنوان "الإرهاب وسبل مواجهته فكريا" ونظمه حزب البعث واتحاد الكتاب العرب واتحاد الصحفيين السوريين، لأنه يكتب مقالا أسبوعيًا في جريدة "تشرين" السورية، لافتا إلى أن من أبرز المشاركين معه الباحث والمفكر اللبناني رفعت بدوي، والدكتور جواد الزيدي من العراق.

وأكد الكاتب أنه في ظل هذه الحرب الشيطانية العاتية الشعب السوري معنوياته مرتفعة، "فجميعهم يؤمنون بانتصار سوريا وتجاوزهم الأزمة والمؤامرة"، ولفت إلى أن بعض المثقفين للأسف "مثل برهان غليون والممثل جمال سليمان وغيرهم وصل بهم الأمر لاستدعاء الأجنبي لضرب بلادهم، فالمثقفون الخونة في كل مكان، وفي مصر القرضاوي يمثل أهم معاول هدم مصر والدول العربية، وغيره من المثقفين الذين هربوا لتركيا وقطر ولندن".

وذكر أن هناك بعض المثقفين في العراق فرحوا بدخول أمريكا بغداد لتخليصهم من حكم صدام، فأضاعوا وطنهم كله، ولكن الشعوب العظيمة تذخر بالشرفاء وتجدهم على قلب رجل واحد في مواجهة ما يهدد الوطن.

وكشف الدسوقي عن سبب وقوفه مع سوريا ودعم بشار الأسد، قائلا "سوريا المحطة الأخيرة قبل مصر" وإذا حدث لها مكروه سينعكس بشدة على مصر والوقوف مع سوريا فرض عين، وخاصة أن مصر أفلتت من فخ الربيع العربي".

وأشاد الدسوقي بالمبادرة التي قدمها الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن سوريا، قائلا إن الرئيس السيسي موقفه لم يتغير منذ تقلّد منصبه الرئاسي، وكان حريصا جدًا على استقلال رأي مصر ورؤيتها للأزمة في سوريا، لافتا إلى أن مبادرة الرئيس السيسي سمت الأشياء بأسمائها، مثل نزع سلاح كل المليشيات المسلحة، دون تمييز بين النصرة عن الجيش الحر عن داعش أو غيرهم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا