التحقيقات تثبت تورط عناصر من منظمة كولن في تفجيرات تركيا مؤخرًا

كشف موقع تركي عن توصل التحقيقات إلى معلومات جديدة حول منظمة فتح الله غولن، تشير إلى تورط عناصر من الجماعة في عمليات إرهابية استهدفت شارع الاستقلال في اسطنبول وكذلك مطار أتاتورك الدولي.
وأشار موقع "خبر7" إلى أن التحقيقات بدأت بعد توصل السلطات التركية لبيت خلية تابعة لتنظيم الدولة في منطقة "شانلي أورفا" وذلك قبل أسبوع من المحاولة الانقلابية، وألقت القبض على "أبوحيدر" أحد أفراد الخلية، ومعه مجموعة من الأسلحة، وعند التحقيق معه كشف عن أنّه "أخبر الاستخبارات التركية بمعلومات حول نية تنظيم الدولة القيام بتفجيرات في اسطنبول، حسب معلومات وردته من سوريا عبر المدعو أبي سليمان"، وبرغم إخبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات إلا أنها لم تمنع حدوث هذه العملية.
وذكر "أبوحيدر" في إفادته بأنّه "لا يريد الإضرار بتركيا"، ولذلك كان يزوّد الاستخبارات التركية عبر شخص مسؤول فيها بمعلومات حول نية تنظيم الدولة القيام بعمليات انتحارية، وذلك من أجل أخذ التدابير اللازمة ومنع هذه العمليات، حسب قوله ، بحسب عربي 21 .
و أكدت التحقيقات عدم قيام هذا الشخص بتعبئة المعلومات بالصورة المطلوبة حول هذه العمليات، وأنه تحفّظ عليها، ولم يرسلها للمسؤولين المعنيين. مضيفا بأنّ التحقيقات أثبتت تورط هذا الشخص مع جماعة فتح الله غولن، وذكر في اعترافاته بأنه حصل على جهاز محمول خاص من منظمة غولن مركب عليه برنامج "باي لوك ByLock"، وكان يرسل المعلومات الاستخباراتية لمسؤوله في المنظمة.
و ذكر "أبوحيدر" في اعترافاته أنه تلقى مهمة من "أبوسليمان" لنقل حقائب متفجرة إلى اسطنبول، ويقول " "ولأنّ وضعي المادي لم يكن جيدا، وأغروني بالمال، قررت الذهاب، وقابلني هناك شخص بلباس عسكري في سيارة عرّف عن نفسه بأنه من جهاز الاستخبارات، وتفاجأت بذلك، ونقلني مع البضاعة إلى إحدى المباني واحتجزها، وعندما أخبرت أبوسليمان بذلك، قال لي بأنّ البضاعة وصلت إلى وجهتها المطلوبة، وقد أخبر جهاز الاستخبارات بذلك لكنهم لم يتخذوا أي إجراءات" على حد قوله.
واختتم التقرير بالحديث عن أنّ حجب هذه المعلومات من قبل عناصر فتح الله غولن تسبب في حصول تفجيرات في شارع الاستقلال وسط اسطنبول، وكذلك في تفجير مطار أتاتورك الدولي وذلك في يوليو الماضي.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا