"تزوجت ساديا".. رواية تقتحم المسكوت عنه للكاتبة "سعاد مصطفى"

"حزينة أنا لدرجة تعجز الكلمات عن وصفها، فإن كتبت ستنزف حروف كلماتي لتغير لون الأرض للأحمر القاني، وإن صمت فستحول نيران قلبي حرارة الجو للجحيم ، يمزق وجعي روحي لأشلاء ، تسيل دموعي بلا توقف فتغير خارطة العالم.

أصبحت لا أطيق جلدي على لحمي ولا أطيق لحمي على عظمي، ينفر بعضي من بعضي وأنفر أنا من كلي حتى رائحتي باتت تخنقني، صوت نبضات قلبي بات مملا ، بات يسبب لي آلاما برأسي.

قلبي نفسه جمرة تحترق يقبض عليه الحزن بقبضته القوية القاسية فتتطاير منه الشرارات لتشعل الحرائق بسائر جسدي."

هكذا بدأت الكاتبة سعاد مصطفى روايتها التي اقتحمت من خلالها المسكوت عنه في جرأة وشجاعة لم نتعودها من امرأة،حيث أصرت الكاتبة أن تبدأ روايتها بهذا الحزن لتعبر عن حال بطلتها التي جعلتها تتحدث عن نفسها وتروي قصتها على لسانها.

قسمت الكاتبة روايتها إلى جزءين فكان الأول معبرا عن مأساة تتعرض لها بطلة الرواية والآثار النفسية السيئة التي تعرضت لها من خلال مرض نفسي اسمه "السادية" أما الجزء الثاني من الرواية فكان عبارة عن الأمل ومحاولة التعافي والخروج من تلك الأزمة.

"تزوجت ساديا" هي قصة حقيقية هدفها إلقاء الضوء على جانب مظلم من الحياة الزوجية مثل العنف الزوجي والاغتصاب الزوجي ولكن بمفهوم أشمل وهو "السادية".

يذكر أن "سعاد مصطفى" كاتبة وروائية لها مؤلفات عدة منها "ابتزاز عاطفي" و"هلاوس منتصف الليل" ومؤخرا "تزوجت ساديا".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا