نيويورك تايمز: أوباما غذى أسوأ جوانب الفوضى في الشرق الأوسط

قالت صحيفة واشنطن تايمز: إن الرئيس الأميركي أوباما، جاء للرئاسة ومنطقة الشرق الأوسط تعيش في فوضى، لكنه سيترك منصبه والمنطقة تعيش في فوضى أكبر، وتهدد بالاتساع إلى أماكن لا أحد يستطيع التنبؤ بها.
وأضافت الصحيفة أن أوباما لم يتسبب في هذه الفوضى، لكنه غذى أسوأ جوانبها، فالحرب الأهلية في سوريا والتي استغرقت حتى الآن خمس سنوات مستمرة دون انقطاع، لعبت الولايات المتحدة دورا في إستمرارها بسبب تناقضات سياستها وقصورها تجاه سوريا والمنطقة.
وضربت الصحيفة العديد من الأمثلة على سياسات أوباما التي فاقمت حالة الفوضى، منها: ساعدت القوات الأميركية الخاصة التدخل التركي بشمال سوريا رغم أن هذا التدخل يستهدف القوات الكردية الحليفة لأميركا، كما واجهت العلاقات التركية الأميركية عدة تحديات في الفترة الأخيرة تضمنت اتهامات من أنقرة لواشنطن بمساعدة الانقلاب العسكري الفاشل وتوقف العمليات العسكرية الأميركية المنطلقة من قاعدة إنجرليك التركية والتي تؤوي أسلحة نووية أميركية ، بالاضافة إلى أزمة اللاجئين ونتائجها على تركيا وأوروبا.
و أكدت الصحيفة أن أوباما لا يزال يتودد لملالي إيران بعد أن وقع معهم اتفاقا من المرجح أن يثبت أنه غير قابل للتطبيق لوقف برنامج التسلح النووي الإيراني ، كما أن ملالي إيران وبمجرد إبرام الاتفاق النووي أجروا تجارب على صواريخ عابرة للقارات قادرة على حمل رؤوس نووية.
واتهم الصحيفة أوباما بالتستر على منح إيران أربعمئة مليون دولار للإفراج عن أربعة رهائن أميركيين لدى طهران.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا