«الداخلية» أمام البرلمان: ليس لدينا مانع من عودة الجماهير للملاعب.. ووزير الرياضة: الدورى اقترب ولا توجد خطة حاليا لعودة الجماهير للملاعب

أكد اللواء محمد منصور، مساعد وزير الداخلية للأمن العام، أن الداخلية ليس لديها مانع من عودة الجماهير للملاعب، وقال منصور: "الداخلية على استعداد كامل من الآن لتأمين المباريات بشرط تحقيق الاشتراطات التي طلبتها النيابة العامة عقب أحداث مباراة الأهلي والمصري ببورسعيد".

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب برئاسة النائب محمد فرج عامر لمناقشة قضية عودة الجماهير للملاعب.

واستعرض مساعد وزير الداخلية بعض اشتراطات النيابة العامة المطلوبة في الملاعب، ومنها تركيب كاميرات المراقبة والبوابات الكاشفة للمعادن والمواد الخطرة، ووجود الفواصل الحديدة وإزالة المخلفات داخل الملاعب وتوفير مساحات خالية في المدرجات وتخصيص عاملين من الاتحاد المصري للاستعانة بهم في تنظيم دخول الجماهير، والعمل على تواجد مسئولين من الناديين للتهدئة إذا استدعت الظروف، والالتزام بعدم فتح البوابات إلا في المواعيد المسموح بها وعدم دخول أي ممنوعات وطبع أعداد التذاكر وفقا لسعة الملعب.

وأوضح منصور أن الوزارة أرسلت لجنة قامت بمعاينة استاد القاهرة، ووجدت أن أجهزة الإكس راي غير متوفرة، فضلا عن أن ارتفاع بعض الأسوار غير مناسب.

وطالب بوضع بعض الضوابط التي تتيح معاقبة المحرض وليس الفاعل فقط، كما طالب الإعلام بأن يقوم بدوره ويمتنع عن إشعال الفتنة بين الجماهير لأن الإعلام هدفه إرشاد الجماهير وتوعيتهم، مشيرا إلى أننا نفعل الآن قانون العقوبات في قضايا شغب الملاعب.

من جانبه، أكد المهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، أنه لا توجد خطة لعودة الجماهير للملاعب، كما أكد أن الداخلية لديها ضغط بسبب تأمين المباريات، وقال: "إننا نمر بظروف اقتصادية وسياسية صعبة، وعودة الجماهير للملاعب الآن بلا وضع رؤية أمر خطير".

وأضاف الوزير: "فقدنا ما يقرب من 2 مليون فرصة عمل فى السياحة، وهناك ضغط كبير على أجهزة الأمن، والموضوع صعب وتأمين المباراة يحتاج 6 تشكيلات أمن مركزى، ويسبب ضغطا كبيرا للشرطة، وفي النهاية يتم توجيه اللوم للشرطة والوزارة فى حالة الشغب".

وأكد أن كرة القدم تنفق على نشاط 22 لعبة أخرى، وإذا توقفت كرة القدم، ستتوقف الألعاب الأخرى، وهناك حملات على التواصل الاجتماعى تشعل التعصب بين المشجعين، ولا أحد يقبل الهزيمة لفريقه، وتابع: "إحنا بنلعب رياضة، وليس طبيعى فريق واحد يكسب كل حاجة، هذه أسباب اجتماعية تنتج عنها أسباب أخرى أمنية".

وقال عبد العزيز: "الدورى اقترب، ولا توجد خطة حاليا لعودة الجماهير للملاعب، نحن في فترة نقاهة وإذا استعجلنا قد تحدث انتكاسة، ويجب أن نتروى ونفكر، وما حدث فى النادى الأهلى ليس سهلا، والمسألة تحتاج علاجا نفسيا واجتماعيا، وتقبل الهزيمة".

وأضاف: "الألعاب الرياضية الأخرى بها جماهير ولا توجد مشكلة، فيما عدا كرة القدم، بسبب بعض جمهورها"، موضحا أن "لدينا 6 استادات مجهزة طبقا للاشتراطات التي طلبتها النيابة العامة، فضلا عن أن استاد القاهرة مجهز أعلى تجهيز وسليم 100٪‏ ، وكذلك لدينا استاد عالمي وهو استاد الإنتاج الحربي".

وتابع: "السنوات الخمس الماضية كان هناك صعوبات ومحاولات لشق الصف، وأى قوة تحاول عمل إثارة تكون من خلال جماهير كرة القدم".

وأوضح الوزير: "عودة الجماهير لا يعجب قوى كثيرة، والأمن يمنع من ليس معه تذكرة من دخول المباراة، ويتكرر الأمر وللأسف القرار بمنعهم صعب وليس سهلا، ويستغلها البعض لإثارة المشاكل".

وحذر الوزير بقوله: "التعامل العنيف خطير، وكما يتحدثون عن أعمال القانون يجب أن يتحدثوا عن ضبط النفس، وهناك من يستغل منع الشرطة لإحداث مشاكل واحتكاكات".

من جانبه، قال أحمد جبر، رئيس نادي الترسانة، إنه "لابد من عمل ندوة عن شغب المسئولين أولا"، مشيرا إلى أن بعض المدربين والمسئولين في الأندية مسئولون عن حالة الشغب الموجودة الآن.

وأضاف جبر: "يجب الحديث عن مسببات شغب الملاعب قبل دراسة عودة الجماهير"، ودافع عن الجماهير قائلا إن ا"لجماهير أبسط ناس في الأرض ويريدون فقط مشاهدة المباريات".

فيما أكد النائب رضوان الزياتي، عضو اللجنة، أن "اللواء محمد منصور، ممثل الداخلية، أعطى لنا المفتاح لعودة الجماهير من الآن، وهو تحقيق الاشتراطات التي طلبتها النيابة في الملاعب، فضلا عن أن وزير الشباب أكد أنه توجد 6 ملاعب بها الاشتراطات المطلوبة وجاهزة لاستقبال الجماهير، ويجب أن يكون لدينا إرادة لعودة الجماهير"، وقال إن "الدوري إما أن يعود بجماهير وإلا فلا داعي لعودته".

وقال شرين شمس، ممثل النادي الأهلي، ردا على عدم قيام النادي الأهلي بتحرير محضر عقب واقعة اقتحام الجماهير للملعب والاعتداء على اللاعبين، إن النادي الأهلي حرر محضرا بعد واقعة اقتحام الجماهير لملعب مختار التتش، متسائلا: "ماذا أفعل في 15 ألفا يقفون أمام بوابة النادي، ونحن فتحنا لهم الباب وتحملنا الخسائر حتى لا يتم الاشتباك مع الشرطة، ويجب أن يكون لدينا بيانات عن كل الجماهير الذين يريدون دخول المباريات"، مشددا على أن قصة الألتراس لابد أن تنتهي تماما.

وقال النائب حمدي بخيت، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، إن "الدور الإعلامي الذي يتم تناوله الآن يتسم بالشحن الزائد للجماهير، ويجب أن تتم السيطرة عليه، فضلا عن أن البرامج المطولة ما قبل المباراة وبعدها يجب أن تتقلص إلى ساعة واحدة قبل وبعد، والإعلام عليه دور أن يوجه أسلوب دخول الملعب، وذلك عبر حملات إعلامية حتى نعطي الجمهور ثقافة دخول الملعب، ويجب عمل بروتوكول بين الأندية والمسئولين والجماهير بأن يسمح بدخول الجماهير خلال الدور الأول لحضور 3 آلاف فقط، ولو نجح نزيد العدد في أول الدور الثاني إلى 5 آلاف، ولو نجح نزيد العدد في نهاية الدور الثاني إلى 10 آلاف".

فيما طالب الإعلامي طارق رضوان بعودة روابط المشجعين التي كانت موجودة في السابق، وأن تترأسها شخصية مشهود لها بالكفاءة، ويجب أن تضم عددا من الشباب حتى تستطيع استقطاب عدد كبير من الشباب.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا