خبير أمني يطالب بتعديل عقوبة خطف الطفل من 10 سنوات لـ«إعدام»

قال اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن القضاء على ظاهرة خطف الأطفال ليس مهمة الأمن فقط، مشيرا إلى أن الأسرة عليها دور في توعية أطفالها وعدم الغفلة عنهم في الأماكن العامة، وفي المرتبة الثانية يأتي دور الأمن.

وأوضح "البسيوني"، في تصريح لـ"صدى البلد"، أن الأمن يبدأ تحركاته بعد البلاغ، وقد يعثر على الطفل المخطوف متأخرًا عقب تصفيته وبيع أعضائه أو سفره خارج مصر لانضمامه للجماعات التكفيرية.

وأضاف: "يظهر دور الأمن في التشديد على المنافذ والسواحل للتعرف على المفقود، ورصد العيادات الخاصة التي تقوم بتشريح الأطفال وبيع أعضائها لمحاولة التعرف على الطفل المبلغ باختفائه".

وعن عقوبة خاطف الأطفال بغرض التجارة أو طلب الفدية، قال: "العقوبة تكون السجن وتصل إلى السجن المشدد مدته 10 سنوات، لذلك يجب تطبيق عقوبة الإعدام على خاطفي الأطفال ولو كان الهدف "الفدية"، نظرًا للضرر النفسي الذي سيطال الطفل".

وقد انتشرت مؤخرًا حوادث اختطاف الأطفال بهدف تجارة الأعضاء، وانتشرت على صفحات السوشيال ميديا صفحات تنشر صورا لأطفال تم اختطافهم بطرق مختلفة من بعض المراكز التجارية والحدائق العامة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا