الإفتاء: تغليب مصلحة الحجاج ووحدة الأفواج على فعل السنة "جائز شرعا"

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إن ترك السنة في مناسك الحج حفاظا على الأرواح وخوفا من تفريق أعضاء الفوج جائز ولا شيء عليك لافتا إلى أنه في حالة ما إذا توجه الحاج بعد عرفات إلى مكة مباشرة دون المبيت بمزدلفة او حتى الوقوف بها جائز شرعا وبالتالي فإن عدم جمع الحاج للجمرات أو الحصى من مزدلفة ليس فيه شيء فقد يجمعها أثناء عودته من مكة وإن كان ذلك مخالف للسنة حيث جمعها النبي صلى الله عليه وسلم وهو في طريقة إلى مزدلفة أو من مزدلفة فهذا لا شيء فيه.

وأضاف وسام خلال فتوى له ببرنامج " فتاوى الناس" المذاع على فضائية الناس أن هناك فرقا بين أن تحافظ على وحدة الفوج أو أرواح كبار السن وبين أن تحافظ على سنة الأمر بها واسع فلو تركتها للواجب الأكبر لحصلت على أجرها وهنا ما يهدف اليه فقه تطبيق الأولويات الذي يجب ان نطبقه في مناسك الحج بشكل فاعل وقوي حفاظا على أرواحنا وأرواح جميع الحجاج خاصة وأن الزحام يكون على أشده في هذه المناسك . وبالتالي فترك السنة هنا مقدم على أي شيء آخر قد يؤذي الغير.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا