«عمرو حسن» يرد على تصريحات إلهامي عجينة حول ضعف الرجال وختان الإناث

ظهر النائب الهامي عجينة منذ أيام بتصريحات مفاجئة وصادمة حول تأييده لختان الإناث بشدة، مشيرا إلى أن الرجال يعانون من الضعف الجنسي بدليل أننا أكبر الدول المستهلكة للمنشطات، وإذا توقفنا عن ختان الإناث ستصبح هناك مشكلة لأنه يقلل الشهوة الجنسية لدي المرأة، وأضاف أنه من المفترض أن تقف النساء إلى جانب الرجال «عشان العجلة تمشي» وتصبح الكفتين متساويتين.

الدكتور عمرو حسن استشاري النساء والتوليد بالقصر العيني وعضو الصحة بالمجلس القومي للمرأة ومؤسس حملة «أنتي الأهم» المعنية بصحة المرأة استنكر ما قاله عجينة ورد عليه من الناحية العلمية والطبية حول ما قاله.

يقول الدكتور عمرو حسن عندما كنت فى القوافل الطبية لفت انتباهي أن النساء كن يأخذن الترامادول، وكنت أسالهن إزاي عرفتي الترامادول، فكن يحكين أن أزواجهن السبب، وعندما بحثت فى الأمر وجدت أن الختان يؤدي إلى ضعف الاستجابة عند المرأة ويتوهم الرجل أنه يعاني من الضعف فيلجاء إلى تعاطي الترامادول لإطالة العلاقة الحميمية، ولكن المشكلة أن الترامادول يصيب الرجل بالضعف أكثر فيلجاء إلى تعاطي المنشطات مع الترامادول، وعندما سألنا في الصيدليات عن الفئة العمرية التي تشتري المنشطات، أخبرونا أنها سن العشرين والثلاثين عاما، وفى هذا العمر لا يوجد ما يفسر الاحتياج إلى المنشطات سوي تعاطي الترامادول، والمحزن أن بلدا إمكانياتها المادية ضعيف يكون جزءا من مصاريفها على المنشطات والمخدرات والترامادول .

وأضاف الدكتور عمرو حسن أن ختان الإناث يؤدي إلى ضعف فى التجاوب الجنسي وإن تكرار عدم اكتمال العلاقة الحميمية يؤدي إلى احتقان مزمن فى الحوض وآلام فى البطن والظهر فتصبح العلاقة الحميمية مؤلمة، فيكون أمام الزوجة احتمالين إما أن تنفر من العلاقة الحميمية، وهنا يتجه الزوج إلى الدخول فى علاقات محرمة لاشباع رغباته، أو أن تبدأ السيدة فى تعاطي الترامادول كمسكن قوي لآلم الظهر والبطن أو انها تتعاطاه حتي تكون على نفس دماغ زوجها.

أما آثار ختان الإناث على العلاقة الحميمية بين الزوجين تتمثل فيما يلي:

توهم القذف المبكر:

أغلب الحالات التي يعتقد الأزواج أنهم يعانون من القذف المبكر ما هي إلا حالات بطء أو ضعف استجابة بسبب ختان الإناث وليست حالات مرضية تحتاج إلى علاج.

البرود:

تعاني بعض الزوجات من البرود حيث إنه بتكرار الألم أثناء الجماع تكره المرأة العلاقة الحميمية ، وبالتالي تكون سلبية مع زوجها أثناء ذلك وتعتبرها واجبًا لا تريده ، ومع تزايد صعوبة وآلام العلاقة الحميمية يظهر الرفض النفسي لها والذي يؤدي بدوره إلى صعوبة أكثر وآلام أشد أثناء العلاقة الحميمية .

تشنج العضلات:

عند ضعف أو سلبية التجاوب أثناء العلاقة الحميمية بين الزوجين تصبح العلاقة بالنسبة للزوج تأدية واجب، وهذا يؤدي إلى نقص الاهتمام بهذه العملية والذي قد يؤدي إلى الضعف عند الرجل، ونظرًا لأن بعض السيدات اللاتي أجرى لهن تشويه في الأعضاء التناسلية، يحتجن وقتًا خلال العلاقة الحميمية ، فإن بعض الأزواج يلجأون إلى استعمال المخدرات وتحديدا الحشيش والترامادول والمنشطات اعتقادًا منهم أن هذا يمنحهن القوة فى العلاقة.

وبعض الرجال قالوا إن غير المختنة يمكن أن تخون زوجها وهذا قول فيه إهانة للمرأة لأن الفضيلة تنبع من العقل وتعتمد على التربية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا