«مهندسي الاتصالات»: خدمات الجيل الرابع لا تقتصر على «بيع الهواء»

أكد محمد أبو قريش، أمين عام جمعية مهندسي الاتصالات، أن الصراع من أجل دخول المصرية للاتصالات سوق المحمول يدور منذ عام 1996.

وأشار "قريش" في تصريح خاص لـ"صدى البلد" إلى أن الجيل الرابع ليس مجرد بيع هواء (ترددات) ولكنه عملية متكاملة الجوانب ويجب أن يكون مرتبطا ارتباطا وثيقا بحزمة تطبيقات تعمل على تحسين حياة المواطن وتطوير المجتمع ككل وتنميته.

وذكر أن من الأخطاء التي تم الوقوع فيها بخصوص الجيل الرابع هو قصور الرؤية والسياسات على الإيرادات من بيع الهواء (الترددات) والتي تدخل خزينة الدولة وعدم توضيح باقي الجوانب كالتطبيقات والخدمات التى تعمل على تطوير المجتمع بشكل مفصل.

وذكر أنه منذ عام 1996 وهناك بعض منظمات المجتمع المدنى مثل جمعية مهندسى الاتصالات اتخذت موقفا جذريا بضرورة السيطره على سوقنا الوطنى فى الاتصالات ودخول المصريه للاتصالات سوق الخدمات الجديده كالمحمول والإنترنت الا ان السياسات المنفذه فى الاتصالات وتحت شعارات خاطئة تم تاخير التنفيذ، ومؤخرا وبعد عشرين عاما جاء ترخيص الجيل الرابع والذى يتيح سرعات ١٠٠ميجا للدخول للإنترنت من وضع الحركه و١٠٠٠ميجا من وضع الثبات ولكن تشتغله شركة تى اى داتا وهى شركة قطاع خاص تخضع لقوانين الاستثمار برغم ملكية المصريه للاتصالات للكيان بنسبة ١٠٠٪، أما بالنسبه للصوت المحمول تؤجره المصرية للاتصالات كتاجر جمله من شركات المحمول الحاليه وهذا الوضع يسد عليها الطريق للمنافسه فى السعر لانها تؤجر من الآخرين ومحكومه بما يفرضوه من هامش ربح.

واشار الى انه فيما يخص خدمات الصوت فهناك العديد من العقبات تقف امام المصرية للاتصالات اهمها فيما يخص هامش الربح مستقبلا لانه فى النهاية من سيتحكم فى ذلك هى شركات المحمول الثلاثة ..كما ان المصرية للاتصالات ستدخل سوق جديد نسبة التشبع به تتعدى100 % وهو ما يُصعب فرصة المنافسة كما ان المصرية للاتصالات مطالبة بتقديم خدمات جديدة ومبتكرة وهو ايضا يتوقف على شركات المحمول الثلاثة.

ويرى ابو قريش ان موقف شركات المحمول فى عدم قبول الجيل الرابع يكمن فى الاساس فى ان ما يعرض عليها من ترددات هو 7.5 ميجا هيرتز فى حين انهم يردون ترددات تكون فى حيز 20 ميجا هيرتز لكى تستطيع ان تعمل باحترافية وبمستوى عال.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا