بوتين: لا ندعم شيئا يخالف القانون الدولي في سوريا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا تتحاور مع تركيا وأمريكا بشأن الأزمة السورية، ولا تدعم شيئا يخالف القانون الدولي في سوريا، مشيرا إلى وجود تقارب في المواقف وتفهما حول أهمية انفراج الوضع في سوريا وإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
وأشار بوتين - خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجموعة العشرين بالصين - إلى أن وزارتي الخارجية الروسية والأمريكية مستمرتان في إيجاد صيغ إضافية لحل الأزمة السورية، مضيفا أنه في الفترة المقبلة يمكن القيام ببعض المحاولات الثنائية لتصحيح الوضع القائم في سوريا بعد تشاور مع الحكومة السورية وإبلاغ الشركاء بمن فيهم إيران.
وحول التدخل التركي في سوريا وتأثيره على العلاقات الروسية - التركية، قال بوتين: “لا نرحب بأي إجراءات تعارض القانون الدولي ومبادئه”.

وبشأن العلاقات الروسية - التركية، أكد بوتين أن العلاقات بين البلدين عادت عقب الرسالة التي وجهتها القيادة التركية إلى روسيا، وإلقاء القبض على الطيار الذي أسقط الطائرة الروسية “سوخوي” في سوريا.
وحول بعض القضايا الأخرى التي تمت مناقشتها على هامش مجموعة العشرين مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قال بوتين إنه “تمت مناقشة العقوبات المفروضة على روسيا بشكل مقتضب”، معربا عن أمله في مناقشة القيود والعقوبات في القريب العاجل التي فُرضت على روسيا من الغرب.
وفيما يتعلق بالشأن الأوكراني، أوضح بوتين أن “هناك صعوبة في هذا الملف لها تأثير على العلاقات الثنائية، ويجب أن نمهد لنقاشنا وتطويرنا للعلاقات لحل كل القضايا العالقة”، مؤكدا أن “روسيا سوف تدعم مجموعة النورماندي، وسيتعين علينا جراء اتصالات مع الطرف الأوكراني”.
وحول الخط الأحمر ما بين اليابان وروسيا الخاص بالجزر، قال بوتين إن “الاتحاد السوفيتي حصل على تلك الأراضي والجزر نتيجة الحرب العالمية الثانية، وقمنا باتفاقية 1956 نصت في مادتها التاسعة على إعادة جزيرتين من الجزر الأربع لليابان لإبرام معاهدة سلام بين الطرفين، إلا أن الطرف الياباني فسخ تلك الاتفاقية ووسع طموحاته في الحصول على الجزر الأربع، وتم تعليق هذه المعاهدة”.
ومن حيث العلاقات الروسية - البريطانية، أكد بوتين “أننا مستعدون لإعادة العلاقات الجيدة مع بريطانيا”، منوها بأن البلدين تجمعهما علاقات تاريخية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا