الموقف الشرعي عند حيض المرأة قبل طواف الإفاضة

قالت دار الإفتاء، إنه يجوز للمرأة إذا فاجأها الحيض قبل طواف الإفاضة ولم يمكنها التخلف حتى انقطاعه أن تستعمل دواء لوقفه وتغتسل وتطوف.

وأضافت الإفتاء، أنه يجوز للمرأة أيضًا أو إذا كان الدم لا يستمر نزوله طوال أيام الحيض بل ينقطع في بعض أيام مدته عندئذ يكون لها أن تطوف في أيام الانقطاع؛ عملًا بأحد قولي الإمام الشافعي القائل: إن النقاء في أيام انقطاع الحيض طهر، وهذا القول أيضا يوافق مذهب الإمامين مالك وأحمد.

وتابعت: أن بعض فقهاء الحنابلة والشافعية أجاز للحائض دخول المسجد للطواف بعد إحكام الشد والعصب وبعد الغسل؛ حتى لا يسقط منها ما يؤذي الناس ويلوث المسجد، ولا فدية عليها في هذه الحال باعتبار حيضها -مع ضيق الوقت والاضطرار للسفر- من الأعذار الشرعية.

واستطردت: وأفتى الشيخ ابن القيم بصحة طواف الحائض طواف الإفاضة إذا اضطرت للسفر مع صحبتها، والنفساء حكمها كالحائض في هذا الموضع.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا