وكالة الاستخبارات الأمريكية تتهكم على الصين ثم تعتذر على تويتر

انتقدت وكالة الاستخبارات الوطنية الأمريكية الصين على حسابها الرسمي على موقع تويتر، قبل أن يتم مسحه سريعا من على الحساب يوم السبت، مؤكدة في تغريدة أخرى أن التغريدة كتبت خطأ.

وحسب صحيفة وول ستريت جونال الأمريكية فإن التغريدة قالت عن الصين "دولة راقية كالعادة"، مشيرة إلى مقال في جريدة نيويورك تايمز الأمريكية حول سلوك مسئول صيني اتسم بالعدوانية مع أحد مساعدي البيت الأبيض وعلى مدرج الطائرات في الصين خلال انتظار هبوط طائرة الرئاسة الأمريكية.

وقد مسحت وكالة الاستخبارات التغريدة بشكل سريع من على حسابها الذي يتابعه أكثر من 83 ألف شخص، وكتبت اعتذارا.

وقالت في الاعتذار "نعتذر عن تدوينة سابقة كتبت عن طريق الخطأ على حسابنا ولا تمثل وجهة نظر الوكالة، نعتذر عن ذلك الخطأ."

وقد شجع مسئول سابق في الوكالة التدوينة الأولى، مطالبا بإعطاء المسئول عن نشر هذه التغريدة ميدالية أو زيادة راتبه.

وتتبع وكالة الاستخبارات الأمريكية البنتاجون، وتعتبر أحد أكثر أذرع الحكومة الأمريكية سرية، وتعمل كذلك على أكثر المهمات الأمريكية حساسية.

ويعود هذا اللغط الدبلوماسي إلى ما قام به دبلوماسي صيني، عندما طالب برحيل الصحفيين الأمريكيين من على مدرج طائرة الرئيس الأمريكي في الصين، ورد عليه مسئول من البيت الأبيض مؤكدا أن ينتظر وصول رئيس بلاده وطائرته، مما أدي إلى أن رفع المسئول الصيني صوته بقوله "وهذه بلدنا".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا