الإفتاء توضح أحكام الوقوف بعرفة والصلاة في مسجد نمرة والمبيت بمزدلفة

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الوقوف بعرفة هو الركن الأعظم للحج كما جاء في الحديث الشريف: «الحج عرفة» فمن فاته الوقوف فقد فاته الحج، ويكون يوم التاسع من ذي الحجة.

وأوضحت الإفتاء، في فتاوى عن الحج، أن هذا الوقوف يتحقق بوجود الحاج وحضوره، ولو لحظة، واقفًا أو جالسًا أو ماشيًا أو راكبًا في أي وقت من بعد ظهر يوم التاسع إلى فجر يوم العاشر، والأفضل الجمع بين جزء من النهار في آخره وأول جزء من ليلة العاشر منه، أي: قبيل غروب شمس يوم التاسع إلى ما بعد الغروب بقليل.

وأضافت: ويحسن أن يكون الحاج على طهارة، وأفضل الدعاء على عرفة ما جاء في الحديث الشريف: «خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» واخشع وتذلل لربك نادما على ذنبك وخطاياك، راجيا عفوه، طامعا في رحمته ورضوانه، متمثلا يوم الحشر الأكبر؛ فإن عرفة صورة منه، فقد حشر فيه الخلق من كل جوانب الأرض حجاجًا.

الصلاة بمسجد نمرة:

واستطرد: «أنه ينبغى على الحاج أن يصلي الظهر والعصر يوم التاسع مقصورتين «ركعتين لكل منهما» مجموعتين جمع تقديم، أي: صلِّهما -في وقت الظهر- مع الإمام في مسجد نمرة إذا استطاع، ولا يفصل بينهما بنافلة، وإلا فتجوز صلاتهماا حيث كان الحاج في خيمته مثلًا: كلًّا منهما في وقتها، أو جَمعَ تقديم في وقت الظهر.

إلى مزدلفة:

وتابعت: وعقب غروب شمس يوم التاسع يتوجه الحجيج إلى مزدلفة، وعند الوصول إليها يؤدي الحاج فرض المغرب وفرض العشاء جمع تأخير في وقت العشاء.

وأكد أن يجوز للحاج أن يبيت بمزدلفة حتى يصلي بها الصبح، ثم تتوجه إلى منى، وهذا متوقف على استطاعة المبيت بمزدلفة، وإلا فلو لم يستطع المبيت بها أجزأه أن يمكث بها قدر حط الرحال على مذهب المالكية، أو الوجود بها لحظة بعد منتصف الليل على مذهب الشافعية، أيهما أيسر له.

وأشارت إلى أن مزدلفة كلها موقف، وهي المشعر الحرام، وينبغي فيها الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار والطلب من الله تعالى،

ثم يجمع من أرضها الحصيات التي سترمي بها الحاج جمرة العقبة صباح يوم النحر بمنى.

وبيّنت أنها سبع حصيات كل واحدة منها في حجم حبة الفول، ويجوز أن تجمع من أي مكان غير مزدلفة، ويجوز تجمع جميع حصيات الرمي في الأيام الثلاثة ومجموعها 49 حصاة سبع منها لجمرة العقبة يوم النحر وإحدى وعشرون للجمرات الثلاث في ثاني أيام العيد ومثلها في ثالث أيامه.

واختتمت: من بقي بمنى إلى رابع أيام العيد فعليه رمي الجمرات الثلاث كل واحدة بسبع حصيات كما فعل في اليومين الثاني. والثالث.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا