«4 أمور» تجعل العشرة الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا

قال الدكتور عمر خالد، الداعية الإسلامي، إن الأيام العشرة الأوائل من ذى الحجة ولياليها أيام شريفة ومفضلة، يضاعف فيها أجر العمل الصالح ويستحب فيها الاجتهاد فى العبادة وزيادة أعمال الخير والبر بشتى أنواعها.

واستشهد «خالد» خلال تقديمه برنامجه «نفسي أحج» بما روي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ قَالَ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهَا فِي هَذِهِ. قَالُوا: وََلا الْجِهَادُ، قَالَ: وََلا الْجِهَادُ، إَِلا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ». رواه البخاري (969) والترمذي (757) واللفظ له.

رجح الداعية الإسلامي، قول بعض العلماء بأن الأيام العشرة الأوائل من ذي الحجة أفضل العشر الأواخر من رمضان، مستدلين على ذلك بالحديث السابق، وأن يوم عرفة معلوم ومعروف أم ليلة القدر فأخفاها الله -عز وجل- في العشر الأواخر من رمضان، ودعاؤها مستجاب، أما يوم عرفة فهو خير أيام للدعاء كما روي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» رواه الترمذي (3585).

وتابع: أن عتق الرقاب يكون في ليلة القدر، ولكنه في يوم عرفة يكون أكثر، كما ثبت في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «ما مِنْ يَوْمٍ يَعْتِقُ اللَّهُ فِيهِ الرِّقابَ أَكثَرَ مِنهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ» رواه مسلم.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا