سفير مصر بالصين: مهتمون بالاستفادة من الخبرة الصينية فى التنمية الاقتصادية ونتطلع لإيجاد حلول للركود من خلال قمة مجموعة الــ20

قال السفير المصري لدى الصين مجدي عامر إن مصر تتطلع باهتمام إلى قمة مجموعة العشرين، خاصة أنها المرة الأولى التي تعقد في الصين، والأولى التي توجه فيها الدعوة إلى مصر للحضور كضيف شرف في القمة.

وأضاف عامر، فى تصريحات خاصة لوكالة شينخوا الصينية، أن هذه القمة تأتي في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من حالة ركود، فيما تتطلع دول العالم إلى مجموعة العشرين لإيجاد حل لهذا الوضع، خاصة أنها كانت قد تشكلت لإيجاد حل لأزمة مماثلة في عام 2008، وهناك آمال كبيرة معلقة على رئاسة الصين لاجتماعات المجموعة هذا العام.

وتابع: "جميع القضايا التي ستركز المجموعة على معالجتها هذه المرة مهمة بالنسبة لمصر، ولهذا فهي حريصة على المشاركة في جميع الاجتماعات التحضيرية للقمة، كما أنها طرحت رؤيتها وأفكارها لمعالجة الأزمات الحالية".

وأوضح عامر أن من أهم القضايا التي ستركز عليها القمة وتهم مصر أيضًا تتمثل بالبحث عن حلول مبتكرة لحالة الركود الاقتصادي العالمي، والتقلبات الحادة في الأسواق المالية العالمية، لأن آثار هذه الأزمات تنعكس على مصر وكل دول العالم، لكن الدول النامية هي الأكثر تأثرًا بها.

وفي الحديث عن استضافة الصين لقمة مجموعة العشرين للمرة الأولى، قال عامر إن الصين وعلى الرغم مما حققته من تقدم اقتصادي كبير، إلا أنها ما زالت تعتبر نفسها دولة نامية، ولهذا يمكن أن توصف بأنها الممثل الرئيسي للدول النامية في المحافل الدولية والمدافع عن قضايا تلك الدول، حيث تضعها دائمًا في أولوية اهتماماتها، وهو ما تتفق فيه مصر مع الصين.

وأكد أن الصين هي الدولة المناسبة تماما لاستضافة قمة مجموعة العشرين في هذا التوقيت بالذات، حيث يشهد العالم تباطؤا في النمو الاقتصادي تعاني منه كل الدول ولا سيما النامية منها؛ موضحا أن اهتمام الصين بالدول النامية يظهر من خلال توجيهها الدعوة إلى أكبر عدد من الدول النامية للمشاركة في القمة، وطرح قضاياها أمام دول المجموعة؛ كما أدرج على جدول أعمال القمة ضرورة زيادة تمثيل الأسواق الناشئة والدول النامية، والسعي لتنفيذ جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة والقضاء على الفقر والتنمية المشتركة، وهو ما يصب بالأساس في مصلحة الدول النامية.

وقال إن مصر تعمل على مواجهة الركود الاقتصادي العالمي على عدة مستويات، منها إقامة المشروعات القومية الكبرى التي تفتح المجال أمام توفير الكثير من فرص العمل، وفي الوقت نفسه تشجع المشروعات الصغيرة والمتوسطة وهناك تعاون كبير بين مصر والصين في هذا المجال.

وأكد عامر اهتمام مصر بالاستفادة من الخبرة والتجربة الصينية في التنمية الاقتصادية وتحقيق الانتعاش الاقتصادي، فيما تحرص الصين على نقل هذه التجربة إلى الدول النامية في الشرق الأوسط وأفريقيا لأنها تدرك جيدًا أن التنمية الدولية يجب أن تكون شاملة ولا تقتصر على دولة دون أخرى، أو منطقة دون أخرى، خاصة في ظل ما يشهده العالم من ترابط متزايد لأن الاضطرابات في منطقة، ما ستؤثر سلبًا على الانتعاش الاقتصادي والتنمية في دول العالم الأخرى.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا