تصاعد أزمة ألبان الأطفال بالمنيا.. أولياء الأمور: نشترى العبوة بـ65 جنيها.. والصحة تعلن 46 مركزا للبيع.. صور

حالة من الاستياء والسخط تسود بين أولياء أمور الأطفال الرضع بالمنيا، بسبب نقص الكميات المطلوبة وعدم توافر الألبان المدعمة بالصيدليات وارتفاع أسعارها في السوق السوداء لأكثر من 65 جنيها للعلبة الواحدة وعدم توافرها، مطالبين بتوفير الكميات المطلوبة خوفًا من نفاد الكمية التي استلموها من الصحة.

يقول سالم رمضان، موظف: "استلمنا حصة شهرين من الصحة بمعدل 4 علب"، مشيرًا إلى أن "هذه الكمية لا تكفى لسد حاجة طفلى، حيث إن العلبة لا تكفى سوى يومين أو 3 أيام على الأكثر، وأنا موظف بسيط وراتبى زهيد ولا أستطيع شراء علب الألبان من الصيدليات، فالعلبة الواحدة ثمنها 65 جنيها، كما أننى اعول 4 أولاد آخرين، فمن أين أتى بكل هذه المبالغ، فأصبح لبن طفلى الرضيع يحتاج إلى ميزانية خاصة شهريا".

ويقول محمد إبراهيم: "أنا لا أعمل ورزقنى الله تعالى بطفل يحتاج إلى الألبان، وأدوخ السبع دوخات من أجل توفير عبوات اللبن له، فابحث فى 5 صيدليات كل 3 أيام من أجل الحصول على لبن طفلى، وأصبح الأمر مرهقا للغاية فكل 3 أيام ألف وأدوخ من أجل شراء اللبن"، مطالبا بتطبيق نظام يتيح توافر هذه الألبان لأطفال الرضع، فنحن الكبار نستطيع أن نصوم، ولكن هؤلاء أطفال لا يتعدى عمرهم شهرين، فهل يصومون أم يموتون؟!".

ويؤكد خالد عبد الرحمن، موظف، أن الكمية التي تسلمها من الصحة قاربت على الانتهاء، لافتًا إلى أنه لجأ للسوق السوداء وشراء العلبة الواحدة بـ65 جنيها، وهذا الأمر لا يستطيع أن يكررة فراتبه ضعيف.

ويقول الدكتور حسين عصام، صيدلى، إن نقص الكميات الواردة للصيدليات وعدم الانتظام في توريدها، تسبب في الأزمة وارتفاع السعر الأصلى للعلبة من 16 إلى 37 جنيهًا، ما زاد من معاناة الأهالى.

وأوضح الدكتور مايكل عماد، صيدلى، أن الأزمة ناتجة عن ارتفاع سعر الدولار، وما نتج عنه من قلة توريد الكميات اللازمة إلى المنافذ الحكومية، وتغيير منظومة البيع ونقلها من منافذ الشركة المصرية لتجارة الأدوية إلى الوحدات الصحية عبر كروت ذكية خاصة بكل مواطن.

وقال: "بالرغم من أن تغيير منظومة البيع بقرار من وزارة الصحة سيسهم نسبيًا في ضمان وصول الدعم لمستحقيه، عبر منح الدعم لحامل الكارت فقط، بعد انتشار تسرب الدعم الحكومى إلى السوق السوداء، لكن ذلك القرار لم يضمن توافر الألبان بعد نقل بيعها من منافذ الشركة إلى الوحدات الصحية".

وأوضح الدكتور سعيد صادق، صاحب صيدلية، أن حظر بيع اللبن في الصيدليات وتفويض مراكز الطفولة بالصرف سيزيد الأزمة، بالإضافة إلى قلة الكمية المحددة لكل صيدلية، الأمر الذى سيزيد الأزمة.

فى سياق متصل، عقدت مديرية الصحة بالمنيا، اجتماعًا لمناقشة منظومة لبن الأطفال، وكيفية وضع آلية لضمان وصول الألبان إلى الأطفال بشكل آمن ودوري، بحضور الدكتورة أمنية رجب، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، والدكتور خالد علواني، مدير التفتيش الصيدلي بالإدارة الصحية في مركز مغاغة، ومسئولين من وزارة الصحة.

وقال مسئول بصحة المنيا، إنه تم تخصيص 46 مركز توزيع على مستوى مدن وقرى المحافظة، منها 10 بمركز المنيا، و4 بمركز مغاغة، و3 بالعدوة، و5 في بني مزار، و3 بمركز مطاي، و6 بسمالوط، و4 بأبو قرقاص، و9 بملوي، و2 في دير مواس.

وأضاف أنه سيتم البدء في تطبيق إجراءات منظومة البطاقة الذكية لصرف ألبان الأطفال، مشيرين إلى أن هناك 46 منفذا لبيع ألبان الأطفال، موزعة على مراكز المحافظة التسع للمستحقين.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا