صحف العرب: توجه تركى للتطبيع مع مصر وسوريا.. مقايضة ابنتى الظواهرى بنجل رئيس الأركان الباكستانى.. وغارات التحالف تدمر مخزن أسلحة.. وتعيين حاكم عسكرى بسرت الليبية

اهتمت صحف العرب الصادرة صباح اليوم؛ الأحد، بالعديد من الملفات المهمة؛ كان أبرزها مانشرته صحيفة "الحياة" اللندنية؛ التى سلطت الضوء على تصريحات رئيس الوزراء التركى بن علي يلدرم، التى أكد فيها أن تركيا تريد تطبيع العلاقات مع مصر وسوريا بعد المصالحة مع روسيا وإسرائيل؛ وهو ما يؤكد تحولا في السياسة بعد سنوات من دعم المقاتلين المعارضين للرئيس السوري بشار الأسد.

وقال في كلمة له بالتليفزيون: "قمنا بتطبيع علاقاتنا مع روسيا وإسرائيل؛ وتركيا تتخذ مبادرة جدية لتطبيع العلاقات مع مصر وسوريا".

يشار إلى أن العلاقات التركية المصرية شهدت تدهورًا حادًا بعدما أطاح الجيش بالرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي إثر احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2013.

على الصعيد السوري، أصرت تركيا باستمرار على أن رحيل الأسد هو مفتاح الحل في البلاد التي تشهد حربًا منذ خمس سنوات، ودعمت فصائل مقاتلة سعيا لإطاحته، لكن الشهر الماضي ألمح يلدرم إلى تحول في السياسة التركية، قائلا إن الأسد أحد اللاعبين في سوريا ويمكن أن يبقى خلال الفترة الانتقالية.

كانت تركيا بدأت في 24 اغسطس عملية" درع الفرات" العسكرية في شمال سوريا تستهدف ضرب تنظيم داعش والمقاتلين الأكراد.

فى شأن آخر؛ ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن السلطات الباكستانية قايضت تنظيم "القاعدة" ابنتى الظواهرى بنجل رئيس الأركان؛ فيما أكدت مصادر القاعدة الإفراج عن ابنتي أيمن الظواهري، زعيم التنظيم، مقابل نجل الرئيس الأسبق للجيش الباكستاني أشفق كياني منذ أيام، والتزمت العاصمة إسلام أباد الصمت.

ونقلت الصحيفة عن الدكتور هاني السباعي، مدير مركز المقريزي للدراسات بلندن، قوله: "أعتقد أن هذا الأمر يتناغم مع سياسة التنظيم في المقايضة، مثلما حدث من قبل مع إيران، عندما اختطف التنظيم دبلوماسيا إيرانيا في اليمن، وتمت المقايضة عليه مقابل عدد من قيادات التنظيم كانوا محتجزين في سجون طهران، كان من بينهم سيف العدل، المسئول العسكري، وكذلك أحمد حسن أبو الخير، وهو نائب الظواهري حاليا".

ونطالع فى صحيفة "القدس" العربى؛ الهجوم الذى شنته مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في وقت متأخر من مساء أمس، السبت؛ حيث شنت عدة غارات على مواقع جماعة الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، بشكل متزامن، بحسب سكان ومصادر أمنية.

وقال سكان في العاصمة صنعاء، إن التحالف شن عدة غارات على محيط دار الرئاسة ومعسكر النهدين الخاضع لسيطرة الحوثيين وقوات صالح، في منطقة السبعين، جنوبي العاصمة، وشوهدت ألسنة اللهب.

وفي محافظة تعز، وسط اليمن، قال شهود إن التحالف شن عدة غارات على مواقع الحوثيين في محيط مطار تعز الدولي، شرقي المدينة، ومواقع يطلق منها الحوثيون صواريخ كاتيوشا باتجاه مواقع المقاومة الموالية للحكومة، وسط المدينة؛ وأعلن المكتب الإعلامي للمقاومة بتعز أن الضربات الجوية أسفرت عن تدمير مخزن أسلحة، ومدفعي هاون.

وفي محافظة المحويت، شمالي اليمن، شنت مقاتلات التحالف 11 غارة على معسكر القوات الخاصة الذي يسيطر عليه الحوثيون، وفقا لمصدر أمني.

اما صحيفة "الخبر" الجزائرية؛ فذكرت أن قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق الوطني تتجـــــه إلى إعلان سرت منطقة عسكرية بعد طرد تنظيم داعش منها؛ فى وقت تسعى فيه أطراف غربية لإحداث تقارب بين الشرق والغرب عبر مصالحة بين حكومة الوفاق التي يترأسها فايز السراج، واللواء خليفة حفتر، الذي أضحى يمثل الذراع العسكرية لبرلمان طبرق.

وأعلن محمد الغصري، المتحدث باسم البنيان المرصوص، عن تعيين حاكم عسكري لمدينة سرت وهو رئيس الأركان عبد الرزاق الناظوري، بعد استعادتها من قبضة تنظيم داعش علما أنه لم يسبق أن نُصّب حاكم عسكري على أي مدينة ليبية، حيث تخضع كل مدينة لتسيير مجلس محلي مدني، وآخر عسكري، بالإضافة إلى شيوخ وأعيان المدينة.

وفي وقت تسعى حكومة الوفاق لاستثمار وتوظيف الانتصار العسكري المحقق على تنظيم داعش، لترسيخ شرعيتها السياسية، تواجه هذه الأخيرة توترا في علاقتها بالجيش الوطني وبرلمان طبرق، عكسها سيطرة قوات خليفة حفتر على مدينة سبها، بالتزامن مع سيطرة قوات البنيان المرصوص على سرت.

وتوالت الدعوات الغربية، على غرار دعوة وزير خارجية فرنسا، جان مارك إيرولت، لرئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، مطالبا إياه بإيجاد تسوية مع برلمان طبرق واللواء خليفة حفتر، اللذين لا يعترفان بحكومته.

وتعتبر القوى الغربية أن بقاء التوتر بين حكومة الوفاق وبرلمان طبرق يعيق المسار السياسي، ويمنح الفرصة أيضا لبقاء سيطرة تنظيمات مسلحة منها داعش على عدد من المناطق، وتهديد ليبيا بأن تتحول إلى نموذج دولة فاشلة، حيث يبقى خطر داعش قائما، حتى بعد انسحاب عناصرها أو ما تبقى من العناصر المتمكزة في سرت إلى مناطق أخرى، إذ برزت مؤشرات عن انتقال بعضهم إلى الشمال باتجاه إيطاليا، وتسرّب آخرين إلى دول الجوار، وهو ما يثير قلق الدول الغربية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا