الدفاع يواجه الشاهد بتناقض أقواله فى "أنصار بيت المقدس"

استمعت المحكمة لشاهد الإثبات عبدالرحمن حجاج فى قضية "أنصار بيت المقدس"، أمام محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار حسن فريد، الذى أدلى بأقواله بعد أن أقسم اليمين، بأنه سمع صوت ضرب نار فى الشارع، وعندما خرج وجد النقيب محمد مبروك جثة هامدة، لكنه لم يرى من أطلق النار.

وواجهته المحكمة بأقواله فى النيابة التى ذكر فيها أنه شاهد المتهم محمد عزت شعبان اثناء هروبه، فرد الشاهد: "ماقلتش الكلام ده".

وقال الشاهد ردا على سؤل الدفاع للشاهد، متى حدثت واقعة قتل النقيب محمد مبروك: "مش فاكر"، وبسؤال عن اذا استرعى انتباهه وجود مسيرات فى الشارع قبل اطلاق النار، فقال الشاهد إنه كانت هناك مسيرة فى الشارع قبل الواقعة بحوالى ساعة ونصف.

وقال الشاهد إن الواقعة كانت قد حدثت ليلا والرؤية غير واضحة، فواجهه الدفاع بأنه قرر فى أقواله إنه كانت هناك سيارة دايو حمراء اللوان، فأكد الشاهد أنه بالفعل شاهد السيارة لأنها كانت الوحيدة فى الشارع .

وسأل الدفاع الشاهد قائلا: هل عرضت النيابة عليك بعض الصور أو بعض المواقع لثمة أشخاص أو سيارات، فرد الشاهد: ماحصلش، فعقب الدفاع قائلا: ما قولك فيما ذكرت بالتحقيقات، أنه تم البحث على موقع جوجل على صور المتهمين والواقعة، وحدد المحقق علامة لتحديد المسيرة وكذلك المكان الذى حدثت به الواقعة.

فعقبت النيابة بأن الدفاع سال الشاهد فى البداية عن عرض صور للمتهمين وهذا لم يحدث بالتحقيقات، وماحدث هو عرض صور مكان الواقعة، وهذا ما أكده المتهم.

وسأل الدفاع الشاهد ان كان النقيب محمد مبروك قد تكلم معهم قبل وفاته، فأكد الشاهد أنهم عند خروجهم وجدوه جثة هامدة، وردا على سؤال الدفاع، إن كان قد شاهد أشخاص يتحركون بريبة أمام المحل الذى يعمل به قبل الواقعة، بالنفى.

وقال الدفاع إن الشاهد قرر فى تحقيقات النيابة بأن هناك شخصا يدعى باسم كان يقود السيارة، فرد الشاهد: ماحصلش، وعن أن كانت هناك سيارات تابعة للمسيرة، فرد الشاهد: لا لكن كانت هناك سيارات تسير، ليس لها علاقة بالمسيرة، فعقب الدفاع بأنه ذكر فى التحقيقات ردا على سؤال المحققق عن وصف المظاهرة التى شاهدتها، فقلت أن المظاهرة كانت 1500 شخص خلفهم حوالى 30 سيارة كانت ترفع أعلام التراس اهلاوى وأعلام كبيرة وشعارات رابعة، وكان هناك بنت ترتدى بطانة احمر فى اصفر وكان هناك شخص يحمل ميكرفون يوجه المسيرة، فقال الشاهد: انا قلت فعلا بس ماقلتش الكلام ده كله.

وخلال سماع الشاهد تناهى الى سمع المحكمة وجود طرق على القفص فسأل عن السبب وطلب من الأمن السماح للمتهمين بدخول دورة المياه.

وأسندت النيابة العامة إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم تأسيس وتولي قيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة في حركة حماس (الجناح العسكري لتنظيم جماعة الإخوان) وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة الآلية والذخائر والمتفجرات.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا