نواب البرلمان يشيدون بزيارة «السيسي» إلى الهند ويوضحون فوائدها على الصعيدين السياسي والاقتصادي

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الهند في بداية جولة آسيوية، حيث تهدف زيارة الهند إلى التباحث مع كبار المسئولين الهنود حول سبل تعزيز وتطوير العلاقات التاريخية الوثيقة التي تربط بين البلدين على جميع الأصعدة.

وأشاد نواب البرلمان بزيارة "السيسي" إلى الهند، معربين عن تفاؤلهم بالزيارة كخطوة إيجابية على مستقبل الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات الخارجية وغيرها من الفوائد والتوقعات التي سنذكرها في سياق التقرير التالي.

في البداية، قال السفير محمد العرابي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس السيسي إلى الهند تأتي في إطار الاستراتيجية المصرية المتميزة المتعددة المحاور وأحد محاورها للانفتاح على الشرق، مؤكدا أن مصر تتطلع إلى زيادة الصادرات ورفع معدلات التجارة وتشجيع التجارب الهندية التي تستثمر في مصر والعمل على زيادتها بشكل أكبر.

وأضاف "العرابي"، في تصريحات صحفية، أنه يعتبر الاقتصاد الهندي اقتصادا واعدا يحقق معدلات نمو سريعة ويمكن لمصر الاستفادة من هذه التجربة، حيث تتشابه الظروف في الدولتين، مؤكدا أن زيارة الرئيس للهند تعتبر أحد أساسيات السياسة المصرية الخاصة بدعم العلاقات مع دول الجنوب.

وأوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، أن مشاركة مصر للمرة اﻷولى كضيف على قمة العشرين يعد إنجازا سياسيا واقتصاديا يعترف ببزوغ مصر كركيزة للاستقرار والتنمية في المنطقة.

وتوقع أن يكون ملف اﻷستثمار هو اﻷهم، حيث تشكل القمة فرصة لعرض الإمكانيات المصرية استيعاب استثمارات جديدة، كما تتيح القمة فرصة ممتازة للقاءات ثنائية مع بعض القادة، مؤكدا أن الملف الاقتصادي سيكون حاضرا بقوة خلال هذه الجولة لدفع التجارة والاستثمار.

من جانبه، أكد النائب يحيى كدوانى، عضو مجلس النواب، أن "العلاقات المصرية الهندية وطيدة منذ زمن الزعيم الهندي، نهرو رئيس الوزراء في تسعينيات القرن الماضى"، لافتا إلى أن مصر تسعى دائما لدعم العلاقات بين البلدين.

وقال كدوانى، فى تصريح لـ"صدى البلد"، إن "الهند دولة رائدة ولها تجارب صناعية ونشاطات كبير فى البرمجيات، بالإضافة إلى وجود تشابه فى الظروف الاقتصادية مع مصر"، مؤكدا ضرورة الاستفادة من الخبرات الهندية للخروج بمصر من المأزق الاقتصادى، بالإضافة إلى أن التبادل التجارى مع الهند سيساهم فى دفع عجلة التنمية فى مصر.

أما النائب مدحت الشريف، عضو مجلس النواب ووكيل اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، فأوضح أن الهند تعد من أكبر الدولة التى حققت نموا كبيرا فى الاقتصاد على مدار العشر سنوات الأخيرة، لافتا إلى أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي كضيف شرف لحضور قمة العشرين التى تشارك بها الهند، توفر فرصة فى ضم مصر تدريجيا لمجموعة العشرين التى من المقرر أن يحضرها السيسي غدا، خاصة أن هذه المجموعة تتضمن الدول الاكبر فى النمو الاقتصادى حسب التوزيع الجغرافى.

وقال الشريف، فى تصريح لـ"صدى البلد"، إن هذه المجموعة تمثل ثلثي التجارة في العالم، الأمر الذى يمثل انفراجة فى الاقتصاد المصرى حال انضمامها للمجموعة، خاصة أنها تضم دولا قوية اقتصاديا مثل أمريكا والاتحاد الأوروبى وإيطاليا والدولة النامية.

وأضاف وكيل اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، أن الهند من أكثر الدول التى جاهدت من أجل مكافحة الإرهاب بشكل كبير، كما أنها أصبحت رائدة فى صناعة معدات المصانع، بالإضافة إلى زيادة إيرادات صناعة البرمجيات، خاصة أن الهند بها أكبر مقاطعة لإنتاج البرمجيات، لافتا إلى أن التعاون بين البلدين سيسهم فى دفع الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى التعاون بين فى الملاحة البحرية بين البلدين.

وفي هذا الصدد، قال النائب عمرو الجوهري، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للهند، خطوة إيجابية في إطار الانفتاح التجاري الآسيوي، مؤكدًا قوة الهند الاقتصادية في المجال التكنولوجي، فضلا عن تفوقها الملموس في مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وأضاف "الجوهري"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أنه تقدم للبرلمان بدراسة طويلة للاستفادة من الدول الآسيوية في المجال الاقتصادي لمصر، داعيًا إلى ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي في الهند من خلال معرفة مصدر خبراتهم في هذا المجال –التكنولوجي- ودراستها جيدًا من قبل المصريين كدراستهم لمختلف المجالات في الخارج.

وحذر النائب في نهاية تصريحاته من الاستيراد من الهند، وذلك لما تمر به مصر من أزمة اقتصادية، مؤكدًا ضرورة ترشيد الواردات والاكتفاء بالاستفادة من الخبرات الهندية فقط دون استيراد، قائلا: "الهند سبقتنا في المجال التكنولوجي واللي ناقصنا الشغل بدل الكسل".

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا