هآرتس: انفجار القمر الصناعي عاموس 6 يضع الشركة الصينية المسئولة في مأزق.. ويضفي الغموض حول مستقبل صناعة الفضاء الإسرائيلية

نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريرا حول صناعة الأقمار الفضائية الاسرائيلية وتأثير انفجار عاموس6 على هذه الصناعة.

وتقول الصحيفة إن إسرائيل فخورة كونها إحدى الدول القليلة على الأرض قادرة على إنتاج الأقمار الصناعية وإطلاقها في الفضاء، مثل صاروخ شافيد الإسرائيلي المخصص لإرسال المركبات والأقمار الصناعية، من موقع اختبار بالمشيم جنوب تل أبيب.

ويبرز انفجار صاروخ فالكون9 والذي حطم قمر عاموس 6 الاسرائيلي أن صناعة الطيران الاسرائيلي أبعد ما تكون على الاستقلال، لأنه يعتمد على نجاح الصناعة العالمية، التي تواجه تحديات تكنولوجية واقتصادية ومستقبل غائم باعتبار أن المراكز التكنولوجية والتجارية للجاذبية تتحرك إلى القطاع الخاص.

ولا تزال حادثة انفجار القمر عاموس6 غير معروف أسبابها، ولكنها نادرة، حيث أن الأقمار الصناعية أطلقت إلى الفضاء منذ ستين عاما، ولكن العملية لاتزال غير آمنة.

وفي عام 2015 وحدها هناك 5 عمليات إطلاق صواريخ فاشلة من أصل 86، واحدة منها صاروخ مشابه للذي انفجر يوم الخميس.

وأشارت الصحيفة أن انفجار عاموس6 وقع في الوقت الذي تمر فيه صناعة الفضاء الاسرائيلية في منعطف حاسم.

عاموس6 تتابع لشركة سبيسكوم التي باعته إسرائيل للصين، وهي تدير سلسلة عاموس للأقمار الصناعية، وكان من المفترض استبدال عاموس2 وعاموس5، وهذا الأخير خارج الخدمة منذ فقدان الاتصالات به العام الماضي، بعد مرور 4 سنوات على إطلاقه.

والفراغ الناجم عن كارثة انفجار عاموس6 تثير أسئلة عن حول بيع سبيسكوم الاسرائيلية لمجموعة إكسينوي التكنولوجية الصينية.

وكان نجاح القمر الصناعي الجديد أحد شروط صفقة بيع سبيسكوم، ومصيره مشكلة كبيرة لعملاءسبيسكوم الرئيسيين، وشركات الاتصالات الاسرائيلية الرائدة.

الدول التي تمتلك اتصالات عسكرية مرتبطة بأقمار صناعية أمريكا وروسيا والصين حتى الدول الأغنى من إسرائيل تعتمد على شراء أقمار صناعية مدنية لمهام عسكرية واستخباراتية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا