بريطانيا تحيي ذكرى أسوأ حريق في تاريخها: جعل من لندن رمادًا..صور

خلدت مدينة لندن اليوم، ذكرى الحريق الهائل الذي ضرب المدينة منذ 350 عاما وتحديدا منذ عام 1666، والتي تسببت بخسائر هائله للعاصمة البريطانية، وفي هذا التقرير سنرصد ما حدث في هذا اليوم تحديدا.

اندلع حريق في الساعات الأولى من صباح يوم 2 من سبتمبر لعام 1666، فلم يرحم الحريق الاخضر واليابس الا وازاله في طريقه، فحرق الكنائس والبيوت والمحلات وغيره.

وفي هذا الوقت، أمر الملك تشارلز الثاني هدم كل المباني في محاولة لوقف النيران ومحاولة اخمادها وفعل ما بوسعهم من اجل انهاء حالة الذعر التي كانت تصيب اهالي المدينة.

ولم تفلح محاولات اهالي لندن حينها من اخماد النيران، مما ادى الى قيام بعضهم بإلقاء نفسه في نهر التايمز حينها، خوفا من ان يموت حرقا.

وبعد ساعة من اشتعال الحريق تم ايقاظ اللورد توماس بلودورث عمدة لندن لسماع الأنباء, وفي البداية لم يهتم وقال ان الخدم الضحايا قد يكونون السبب وراء الحريق.

ويعتقد ان ويعتقد أن الحريق بدأ في مخبز يملكه توماس فارينر، فيما هناك بعض الاقاويل حول ان المهاجرين وهناك من أوروبا هو من وراء الحريق.

في ذلك الوقت كانت معظم المباني في لندن مشيدة من مواد قابلة للاشتعال مثل الخشب والقش، فاندلعت شرارة الحريق من محل الفران وسقطت على مبني مجاور. وقامت الرياح القوية بالباقي وبمجرد اندلاع الحريق انتشر بشكل سريع. وساعد على انتشاره أن المباني كانت قريبة جدا من بعضها.

وبعد انتهاء الحريق، قام المعماري الانجليزي الشهير، كريستوفر ويرن، بإعادة بناء المدينة بعد الحريق، باستخدام الحجارة، وفى عام 1667 قام البرلمان الانجليزي بجمع تبرعات لاعادة بناء لندن وأعيد بناء المدينة اخيرا على النحو الذي كان عليه تخطيط الشوارع من قبل ولكن بنيت من الطابوق والحجر, وقد بني كريستوفر ويرن الكاتدرائية بعد 11 عاما من الحريق.

وكان هذا اكبر الحرائق في التاريخ, حيث أدى إلى تدمير العاصمة البريطانية بكاملها, وقد استمر ما بين الثاني من سبتمبر حتى الخامس من سبتمبر 1666 ونتج عنه تدمير المدينة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا