صدمة.. مستندات وحقائق جديدة تكشف فشل وزارة الصحة فى علاج أزمة لبن الاطفال ونقص الأدوية

مستندات جديدة تكشف الفشل اليومي الذي تمارسه وزارة الصحة أصبح لايمكن السكوت عليه ولا يمكن مروره بدون حساب، فالوزارة بسياستها الحاليّة أصبحت مزعجة للجميع للنظام الرئاسي الذي نراه يهتم بالملف الصحي وحقق فيه طفرات معلومة ومحمودة كانت ساكنة طوال عشرات السنوات مثل ملف الفيروسات الكبدية وتوفير الدواء لأكثر من ٨٠٠ ألف مواطن بأسعار مناسبة جدا، كما انها أصبحت تهدد  الحكومه والشعب وأصبحت تهدد السلم الاجتماعي وأصبحت تنتهك يوميا حق من حقوق الانسان الرئيسية وهو الحق في الدواء ، بحسب ذكر محمود فؤد رئيس المركز المصري للحق في الدواء.
ونبه فؤاد أن أزمة الالبان في حقيقتها تتجسد في سببين نقص الدعم وسوء التوزيع وتسربه. الي الاسواق السوداء وهي أزمات تتكرر في أصناف اخري في سوق الدواء وأصبحت هناك سوق موازي لعدد من الأصناف ونكرر ان التنبؤ بأزمات الدواء امر سهل وأصبح متعارف عليه وجميع الدول تمتلك حلول للتعامل مع الأزمات الدوائية نظرا لخطورة تفاقمها اننا ننبه مرة اخري اننا بصدد دخولنا في أزمات أشد صعوبة وهذا امر يستحق قيادات جديدة لديها رؤية لمجمل الأوضاع الصحية في مصر التي لم تبدء اليوم ولن تنتهي غدا.
وأوضح أن مأساة صناعة الدواء في مصر سببها عدم وجود سياسات واضحة وإستراتجية يعمل علي تنفيذها جيش كبير من القيادات والمستشارين والموظفين لايستطيعون تلبية احتياجات المواطنين او التنبيء باي أزمات تحدث ولا يجيدون التعامل معها .
أمس بداية شهر وهو موعد  شهري ثابت لأكثر من ٤٠٠ الف أسرة تتوجه إلي مخازن الشركة المصرية للادوية في القاهرة وباقي الفروع في المحافظات  لصرف المقرر الشهري لأطفالهم ف فوجئوا بان مسؤلي الشركة يخطروهم ان الصرف أصبح في مسئولية وزارة الصحة وهنا لم يستطيع المواطنين تقبل الأمر وسوء الفهم الحاصل فحدثت احتكاكات ومظاهرات وهتافات من الأمهات المصريات ضد وزارة الصحة الأمر اللذي عرض البلاد لمحنة كبيرة تم استغلالها كأحسن ما يمكن عن طريق توظيفها سياسيا في وقت مرتبك في الحالة المصرية ،،وكان تفاديا لذالك الامر ان تتعامل الوزارة بشيء من الجدية مع المواطنين بتعريفهم بالطرق الجديدة لصرف الالبان عن طريق مكاتب تسجيل المواليد او مراكز الأمومة والطفولة المنتظرة في ربوع البلاد طولها وعرضها وهذا شيء سهل ؟
وهنا يؤكد المركز انه رصد عدد من الأمور ألهامة في ملف الألبان الأزمة ،
١- لأول مرة منذ خمسة وثلاثين عاما يتم رفع أسعار الألبان الصناعية المدعمة
٢- لأول مرة يتم إلغاء الدعم علي النوع الثالث دعم الجزئي التي كانت تصرف في ٦٠ ألف صيدلية ب ١٨ جنيها ( ثلاثة مليون علبة)
٣-شروط صرف الألبان الصناعية شروط متعسفة ضد المرأة وتميز بينها وبين الأخريات وتعتبر انتهاك واضح ضد حقوق الانسان ،
٤- منافذ الوزارة ١٠٠٣ التي أعلن عنها وزير الصحة  العمل بها اول سبتمبر الحالي امام الحكومة المصرية في اجتماعها رقم ١٨ في شهر مارس ثم أعلن امام البرلمان المصري في ١٦يوليو للان لم يتم ميكنتها بالالات إلخاصة ولا وصول الكروت ولا تدريب الصيادلة علي استخدامها او تسجيل الاطفال المستحقين للصرف حتي هذة أللحظة ،
٥- أول أمس واليوم تنطلق سيارات من الشركة المصرية للأدوية لتوزيع الألبان علي منافذ القاهرة فاليوم وصلت لبعض المنافذ النوع الاول ١٢٥ كرتونة والنوع الثاني ٢١١ كرتونة وهذا يثبت ادعاء الوزارة انها سلمت الالبان لمراكز الأمومة والطفولة ،
٦- وزير الصحة دائما في أزماته يستخدم لفظ ( الجيش) في محاولة لإنقاذ ماء وجهة والهروب من مشاكلة ،، فالمعلومات التي يؤكدها المركز المصري للرأي العام ان هناك عقد موقع في وقت سابق  بين رئيس الشركة المصرية لتجارة الادوية وهيئة الإمداد والتموين لاستيراد حصة إضافية من الألبان ١٢ مليون عبوة للبيع بالسعر الحر ٣٠ جنيها في الصيدليات فقط بدون دعم والصفقة بين الشريكين مناصفة والتوزيع سيكون علي منافذ الشركة و  جزء كبير منها من خلال منافذ اخري يحددها الشريك الاخر، وهذه الصفقة لم تدخل الاراضي المصرية للان وينتظر دخولها وهو صنف نكتاليا ١و ٢ وهي نفس الأصناف الحاليّة ،
٧-هناك نحو ٢٨٧ الف طفل يشكلون ١١٪ من المواليد  يستحقون ألبان صناعية هذا العام سوف يزيدون في النصف الأخير للعام ٣٣ الف مولود جديد ولن تكفي الصفقة الحاليّة وسوف تحدث أزمات اخري بسبب ان مصر وقعت علي استيراد ١٨ مليون علبة  بدعم قدرة ٤٥٠ مليون جنية اقل ٢٥٠ مليون جنية بسببالغاء ٣ مليون علبة من العام السابق وهي رقم الدعم الجزئي الذي تم إلغاءة علما ان الحكومة تدفع دعما في العلبة ٢٤ جنيها .

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا