«قلعة الكبش» تشكو القمامة والتحرش والسبب «سلم مظلم».. فيديو وصور

يعيش سكان منطقة "قلعة الكبش" بالقرب من حي السيدة زينب، في معاناة، حيث تتفشى بينهم الأمراض وتكثر حالات السرقة والتحرش والقتل في بعض الاحيان.. "السلم المظلم" المؤدي للمنطقة يشهد هذه الجرائم جميعا.

يعد السلم هو طريقة وصول أهالي المنطقة لبيوتهم، حيث إن مخارج المنطقة ثلاثة، سلمان مظلمان يفصلان بين المنطقة وشارع السد بحي السيدة، أما المخرج الثالث فهو للسيارات، حيث يشهد السلم الذي تنعدم به الإضاءة كثير من الجرائم، بالإضافة إلى امتلائه بالقمامة والكلاب.

رصدت عدسة "صدى البلد" حال سكان المنطقة وسط أكوام القمامة وغياب الرقابة الأمنية بالمنطقة، بالإضافة إلى آراء الأهالي عن القمامة وطلباتهم فيما يخص ذلك.

يقول أحمد حسين، أحد سكان المنطقة، إن "القمامة منتشرة بكل مكان على السلم، ما أدى إلى انتشار الكلاب وتسبب الرعب للأطفال"، مشيرًا إلى أن السلم غير مستوٍ ولا يصلح لصعود ونزول كبار السن عليه، فقد تسبب من قبل في موت أحد سكان المنطة لوقوعه عليه وإصابته.

فيما تقول سلوى حسين، إحدى سكان المنطقة، إنها "تخشى على أحفادها الخروج ليلًا لانتشار الكلاب وسط أكوام القمامة، بالإضافة إلى كثر التحرش بالبنات والأطفال على السلم".

وأضافت: "إحنا مبنشوفش مسئولين علشان نشتكيلهم، كله بيقعد على الكرسي وبينسانا".

ويؤكد طارق محمد أن "السلم يشهد حالات قتل ليلًا بسبب انعدام النور به، بالإضافة إلى أن انتشار القمامة يساعد على انتشار الكلاب، ويرجع ذلك إلى أن عمال النظافة يقومون بجمع القمامة من المنازل ثم يلقونها على السلم وبالشوارع".

وقالت الطفلة مها سالم إنها لا تستطيع اللعب خالج البيت بسبب انتشار الكلاب بالمنطقة، مشيرة إلى أن ذلك لأنها سبق وأن أخافها الكلام بالجري وراءها، بالإضافة إلى انتشار القمامة على السلم المظلم.

وأوضحت ماجدة عبد التواب أن عمال النظافة لا يحضرون لأخذ القمامة من المنازل داخل المنطقة، إنما يهتمون بأخذها من المناطق بالخارج وإلقائها بالشوارع وعلى السلم.

وأضافت أن نائب مجلس الشعب لم يهتم بهذه الأزمة، وكذلك المجلس المحلي، مشيرة إلى أنها لا تستطيع الخروج ليلًا لأن السلم لا يكون آمنا وتنعدم به الرؤية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا