تقارير: باكستان تنقل «أسلحة نووية» إلى السعودية

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولى ولى العهد السعودى، وزير الدفاع، زيارة سرية إلى باكستان ٢٨ أغسطس الماضى، قبل توجهه إلى الصين، وترتبط السعودية بعلاقات عسكرية ونووية قوية مع باكستان، وتشارك المملكة بقوة في تمويل البرنامج النووى الباكستانى وكذلك مشروع الصواريخ الباليستية لإسلام أباد.
وربما تكون الزيارة لتعزيز هذا التعاون مستقبلا، أو سعى المملكة لاستكمال بعض جوانب القصور في نظام التسليح الخاص بها، بحسب تقرير معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى عن تلك الزيارة السرية.
وأكد سايمون هندرسون مدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد أن الزيارة لم تستغرق سوى ثلاث ساعات فقط، التقى خلالها بن سلمان رئيس الوزراء الباكستانى «نواز شريف» ومسئولين عسكريين واستخباراتيين باكستانيين في المطار، وكانت باسكتان أعلنت أنها مستعدة لإرسال قوات عسكرية إلى السعودية لحمايتها من أي خطر خارجي، وأرسلت رسالة مباشرة لإيران أنها لن تصمت على أي تهديد إيرانى للسعودية.
وأشارت تقارير سابقة إلى أن باكستان أرسلت بالفعل قوات برية من القوات الخاصة إلى السعودية للمشاركة في تأمين الحدود السعودية مع اليمن في ظل تمرس القوات البرية الباكستانية في حرب الجبال التي تجيدها ميليشيات الحوثي، كما أن باكستان عضو في التحالف الإسلامى الذي أعلنت عنه السعودية ويضم ٣٣ دولة.
ووقعت الرياض وإسلام أباد اتفاقية ثنائية للتعاون العسكري في يناير الماضي، وأشارت تقارير غربية وفقًا للمعهد إلى أن باكستان نقلت بالفعل رؤوسًا وأسلحة نووية إلى المملكة ردًا على تطوير إيران برنامجها النووي، فضلًا عن تعاون مع الصين في تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رءوس نووية.
وتدعم السعودية برنامج باكستان النووى منذ السبعينيات، وفى عام ١٩٩٩ زار وزير الدفاع السعودى الراحل الأمير سلطان مصنع تخصيب اليورانيوم الباكستانى في كاهوتا كضيف نواز شريف الذي كان آنذاك أيضًا رئيسًا للوزراء.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا