صحيفة كورية جنوبية: ديكتاتور الشمال يعدم كبار موظفي دولته دون جريمة

عقوبات بشعة تلك التي يقرها زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، الديكتاتور الشاب، كيم يونغ أون، البالغ من العمر 32 عامًا ضد من يعكرون صفوه، أو يتصرفون بسلوك يثير غضبه، من كبار رجال دولته وإن كانوا على صلة قرابة به، فجريمة الغفوة لديه لا تغتفر وعقوبتها هي الإعدام بأشرس وسائل الموت، بلا إنسانية أو جرم يوجب إنزال مثل هذا العقاب.

ولعل آخر تلك الأحكام الغريبة ما أصدره علنيا بحق اثنين من كبار الموظفين في الدولة بأن يعدموا بمدفع مضاد للطائرات، في أعقاب سلسلة من الانشقاقات عالية المستوى مؤخرا في بيونج يانج، وفق ما ذكرته وسائل الإعلام الكورية الجنوبية.

وذكرت صحيفة «جونغ انغ ايلبو» الكورية الجنوبية، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، وفق مصادر تحدثت إليها في بيونج يانج، أن أحد الرجال المنفذ بحقهم الإعدام بمدفع المضاد للطائرات يدعى «ري يونغ-جين» وهو مسؤول في وزارة التعليم، وصدر الحكم في حقه لارتكابه خطأ النوم في لقاء مع الزعيم كيم.

وأضاف المصدر «أنه لاقى غضب كيم بعد أن غفا خلال الاجتماع الذي ترأسه الزعيم الكوري» وفق الصحيفة.

وأضافت الصحيفة «الكورية الجنوبية» أن الصادر بحقه حكم الإعدام كان قد اعتقل في الموقع وخضع لاستجواب مكثف من قبل وزارة أمن الدولة»، «وقد أعدم بعد اتهامات أخرى، مثل الفساد، وعثر عليها خلال التحقيق».

كما أن من بين حالات الإعدام الغريبة الأخرى ما واجهه وزير الأمن العام أو سانغ هون حيث تم إعدامه بواسطة قاذفة لهب، وذلك بسبب الصلة القوية التي كان يتمتع بها مع عم الزعيم الراحل جانغ سونغ تيك، علمًا أن الأخير أعدم هو الآخر في نهاية عام 2013.

ونادرا ما تعلن كوريا الشمالية عن عمليات تصفية أو إعدام.

وكان «كيم» قد تولى السلطة في 2011 بعد وفاة والده كيم جونج ايل وقال مسؤولون في كوريا الجنوبية إن جهوده لتعزيزه سلطته شملت عمليات إعدام وتصفية لمسؤولين كبار.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا