فضيحة جديدة..«هيلاري» و«عابدين» منحتا المتبرعين لمؤسسة«كلينتون» جوازات سفر دبلوماسية

رسائل بريد إلكتروني جديدة، صدرت عن هيئة الرقابة القضائية في الولايات المتحدة الأمريكية، في اطار التحقيقات المعلنة عن مؤسسة «بيل وهيلاري، وتشيلسي كلينتون»، حيث تشير إلى أن مانحي المؤسسة ضغطوا على هيلاري ومستشارتها «هوما عابدين» من أجل منحهم جوازات سفر دبلوماسية، وفق تقرير نشر، أمس الخميس، على موقع «ذا دايلي كولر» الإخباري الأمريكي.

وكشف تقرير الموقع الأمريكي عن أن «هوما عابدين» مستشارة المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية هيلاري كلينتون استجابت بإيجابية لضغوط الجهات المانحة لمؤسسة كلينتون، وفقا لرسائل البريد الإلكتروني، وتشمل تلك الجهات فرقة دوغ الموسيقية والممثل الأمريكي جوستين كوبر.

و تشير رسائل البريد الإلكتروني أن الفرقة تواصلت مع عابدين عام 2009، عندما شغلت منصب نائب وزير الخارجية الأمريكية لشئون العاملين، وطلبت مساعدتها في الحصول على جوازات سفر دبلوماسية لأعضائها.

كما أن «كوبر» وشخص ثالث لم يكشف سوى عن الحروف الأولى من اسمه كان قد طلب منها أيضا منحهما جوازي سفر دبلوماسيين.

وكتبت الفرقة الموسيقية على صفحتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي بأن أعضاءها طلبوا منذ سنوات جوزات سفر دبلوماسية بالفعل، ولكن لم يكلفوا أنفسهم عناء الحصول عليها.

ووفقا لإحدى الرسائل الإلكترونية التى ردت عليها «هوما عابدين» قالت فيها «حسنا سوف نوافيكم بها».

وكانت الفرقة الموسيقية مساعدا للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، قبل أن يؤسس شركة «تيونيو» القابضة، وهي شركة استشارية عالمية لها علاقات واسعة على مدار كلينتون، كما كان الرئيس الأسبق عميلا للشركة ومستشارا مدفوع الأجر للشركة ذاتها وأيضا خدمت «عابدين» في نفس الوقت في وزارة الخارجية و شركة «تيونيو»، كما كان «كوبر» أيضا مساعدا للرئيس السابق «بيل كلينتون».

و ضغطت الفرقة على موظفي وزارة الخارجية نيابة عن «جيلبرت كوجري» مانحة آخر لمؤسسة كلينتون الذي كان قد نفى في نهاية المطاف نبأ منع دخوله إلى الولايات المتحدة؛ بسبب احتمال وجود صلة بينه وبين حركة حماس، المعلنة جماعة إرهابية في القدس.

و تعتبر جوازات السفر الدبلوماسية هي الأصول الثمينة، كما تحقق فوائد كبيرة لأصحابها، وتصدر بشكل حصري تقريبا لموظفي الحكومة الذين يمثلون الولايات المتحدة بصفة رسمية.

و يتطلب الحصول عليها التقدم إلى وزارة الخارجية الأمريكية بطلبات رسمية للحصول على مثل هذه الوثائق.

كما أن الأفراد الذين يحملون جوازات سفر دبلوماسية يتمتعون بسهولة المرور عند الحدود الدولية، والوصول إلى خطوط خاصة في المطارات، والإعفاء من أي مسؤولية ضريبية على بعض مصادر الدخل، ورفع القيود على تأشيرات الدخول لأي من دول العالم.

ومن جانبها لم ترد حملة كلينتون الانتخابية بعد على الاستفسارات التي قدمت إليها بشأن هذه الاتهامات التي كشفت عنها رسائل البريد الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا