بسبب رفضهم الفساد.. «قابيل» يُعين «الحيني» و«دياب» و«المرشدي» بصناعة الحبوب

في 25 يوليو الجاري أجريت انتخابات غرفة صناعة الحبوب التي سبق أن تم إلغائها مايو الماضي بعد وقوع اشتباكات بين مندوبي المرشحين داخل اللجان الانتخابية، إلا أن الأزمات أخذت تلاحق هذه الانتخابات حيث انسحبت قائمة الإصلاح بقيادة وليد دياب، وتضم 8 مرشحين، من الانتخابات فى توقيت حرج، قبل عقد الانتخابات بـ3 أيام فقط.
وقال وليد دياب في تصريحات صحفيه، إن انسحاب قائمة الإصلاح يأتي اعتراضًا على عقد انتخابات الغرفة في توقيت يتزامن مع قضية صوامع القمح المتهم بها عدد من المرشحين.
وأضاف، أنه لا يتوقع إلغاء الانتخابات بعد انسحاب 8 من المرشحين، لتساوى عدد المرشحين المتبقين مع عدد المقاعد المنتخب عليها، وهم 10 مقاعد، وإنما من المتوقع فوز المرشحين المتبقين بالتزكية، مؤكدًا أن قائمة الإصلاح سبق وطعنت على الانتخابات بسبب فوز طارق حسانين برئاسة الغرفة بالتزامن مع عضويته بالبرلمان، مؤكدًا أن إجراء الانتخابات بالطريقة المالية غير صحيح، لأن إلغاء الانتخابات مايو الماضى، يستوجب إعادة العملية الانتخابية بالكامل، بما يتضمن فتح باب الترشح من جديد واستقبال مرشحين جدد وهو ما لم يحدث وتم إعادة الانتخابات بنفس المرشحين.
يذكر أن انتخابات غرفة صناعة الحبوب تنافس عليها 18 مرشحًا على قائمتين، وهما قائمة النائب طارق حسانين رئيس الغرفة الحالى وعضو البرلمان، وتضم 10 مرشحين منهم طارق حسانين وحسين بودى، وعبد الغفار السلامونى، وجدى المشد، وحسن محمدى، ورجب شحاتة، وعبد العزيز مختار، ورأفت نصير، وعمرو شرف، وحامد الهياتمى من مختلف شعب الغرفة والممثلة فى شعبة مطاحن 82%، حيث يوجد لها مقعدان، وشعبة مطاحن 72% مقعدان، وكذلك شعبة المكرونة مقعدان، وشعبة الأرز 3 مقاعد، وشعبة المخابز مقعد واحد،، وقائمة وليد دياب، التى أعلنت انسحابها من الانتخابات، وتضم 8 مرشحين، منهم وليد دياب، وعبد الرحمن المرشدى، ومجدى الوليلى، ويسرى الهوارى، وعلاء منيسى، وأحمد العنانى، وكمال عويضة، وسيد عبد السميع.
وفي 30 أغسطس الماضي أصدر وزير الصناعة طارق قابيل قرار مفاجئ بعدد من التعيينات في غرفة صناعة الحبوب ضمت مجدى صادق «الرئيس التنفيذى لمجموعة الوليلى للتنمية والاستثمار»، وليد حسن دياب «شركة دياب للمطاحن»، عمر عبد العظيم الحينى «رئيس مجلس إدارة شركة مطاحن الحينى» عبد الرحمن المرشدي «شركة المرشدي»، كريم أبو غالى «شركة ريجينا للمكرونة».
وتأتي هذه التعيينات المفاجأة بعد أيام من استقالة بطعم الإقالة لوزير التموين «خالد حنفي» بعد كشف العديد من المفاجئات في قضية فساد القمح الشهيرة التي وصفها المهندس مجدى ملك، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة تقصى حقائق فساد القمح، أنها تعد انتصارا للحق والعدل ودولة القانون، مشيرا إلى أن الفترة الماضية شهدت تواصلا بين اللجنة ومجلس النواب ورئيس الوزراء حيث إنه التقى رئيس الوزراء شريف إسماعيل منذ أسبوعين، وأكد له أن تعليمات الرئيس السيسي بأنه لا يوجد أى مسئول فى الدولة مهما كان منصبه فوق المحاسبة والمسائلة.
وكانت لمواقف الثلاثي «دياب والحيني والمرشدي» الرافضة لترشح العناصر الفاسدة في غرفة صناعة الحبوب وانسحابهم من تلك الانتخابات أكبر الأثر في تدعيم موقفهم لدي وزير الصناعة بتعيينهم في غرفة صناعة الحبوب حسب ما أكدته مصادر من داخل وزارة الصناعة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا