تظاهرات وانتقادات ضد "الانقلاب" في البرازيل "فيديو"

جاء الخطاب الأول للرئيس البرازيلي الجديد ميشيل تامر بتظاهرات وأعمال شغب، بعد أن تولى منصبه بدلا خلفا لرئيسة البلاد المقالة ديلما روسيف.

ونظم قادة الاتحادات العمالية والحركات الاجتماعية مظاهرات في ساو باولو وريو دي جانيرو و13 ولاية أخرى بعد موافقة البرلمان 61 عضوا مقابل 20 على عزل روسيف.

كما أغلق ناشطون الطرق الرئيسية في ساو باولو، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في تفريق المتظاهرين، وأظهرت مقاطع مصورة المتظاهرين خلال هجومهم على مكاتب حزب الرئيس تامر وهو حزب الحركة الديموقراطية في بورتو أليجرى.

وخرج تظاهرات بالأواني في مدينة ريو، بعد أن أذيعت رسالة مسجلة مسبقا في الثامنة بالتوقيت المحلي.

وخلال الخطاب الذي امتد خمس دقائق، اعترف تامر بالركود الذي يضرب البلاد وكذلك أزمة البطالة، مما يشير إلى أن إجراءات التقشف المستقبلية قد تدفع إلى المزيد من أعمال الشغب.

وأكد تامر أنه يريد أن يسلم البلاد لمن يأتي بعده في حالة من التصالح والسلم والنمو.

وبينما كان الخطاب يذاع، كان تامر في طريقه إلى الصين للقاء بقادة الأعمال هناك، في محاولة لجذب المزيد من الاستثمارات إلى البلاد.

كما اعترضت الدول اليسارية القريبة من البرازيل في أمريكا الجنوبية على قرار عزل روسيف، حيث أشار مسئولون في بوليفيا والإكوادور أنهما قد يسحبان السفراء من البرازيل، بينما قالت فنزويلا هددت بتجميد علاقاتها مع البرازيل.

وانتقدت وزارة الخارجية الكوبية "الانقلاب البرلماني القضائي" الذي تم في البلاد، بينما دعت الخارجية البرازيلية هذه الدول إلى الهدوء وإلى احترام المبادئ والقيم التي تحكم العلاقات بين دول أمريكا اللاتينية.

وأكدت الأمم المتحدة أنها مستمرة في التعاون مع البرازيل تحت قيادة الرئيس الجديد تامر.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا