وزير قطاع الأعمال : تطوير فندق إنتركونتيننتال فى وسط القاهرة بـ 500 مليون جنيه

قال أشرف الشرقاوي وزير قطاع الأعمال، إن الوزارة تعد دراسة الجدوى لمشروع تطوير فندق إنتركونتيننتال بشارع 26 يوليو بوسط القاهرة ، وتتفاوض مع بعض الشركات العالمية لإدارة الفندق.

وأضاف الشرقاوي أنه سيتم تمويل جزء من المشروع ذاتيا، بالإضافة إلى آليات تمويلية أخرى لم يذكرها ، ويأتي ذلك من خلال خطة الوزارة لتطوير وإعادة هيكلة شركات قطاع الأعمال.

وكشف الشرقاوي عن استهداف تطوير فندق إنتركونتيننتال باستثمارات تبلغ 500 مليون جنيه ، حيث يتم طرحه على المستثمرين لضخ جزء من الاستثمارات المستهدفة على أن تدخل الشركات التابعة للوزارة في عملية التمويل.

وتحكى الروايات عن الفندق الذى تحول فى فترة من الفترات إلى «ميدان للأشباح» ، بعد أن كان مكانا مميزا لمشاهير مصر والعالم من الزائرين ، خلال الخمسينات والستينات ، أن لعنة الملك توت عنخ آمون أصابته ، لأن اللورد الإنجليزى «كارنارفون»، الذى كان يمول عمليات البحث عن مقبرة توت عنخ أمون، التى قام بها الأثرى هيوارد كارتر، كان يقيم بالفندق فلدغته بعوضة على خده، وتوفى فى غرفته.

وتوضح الروايات أن اللورد ترك الفندق الذى يطل على الميدان مع شارع بولاق الذى سمى بعد ذلك شارع فؤاد الأول ثم شارع ٢٦ يوليو وكان يوجد مكانة فندق نيوأوتل، وقد تم هدمه وأعيد بناؤه باسم فندق جراند كونتيننتال.

وكان لهذا الفندق «كازينو» كبير يطل على ميدان الأوبرا وحل عليه عدد من ملوك وملكات أوروبا، خلال الاحتفالات بافتتاح قناة السويس، وكان أيضا ملتقى رجال الأحزاب المصرية فى العهد الملكى.

وفى عام ١٩٠٣ حل مكان هذا الكازينو الكبير المطل على الميدان، محال تجارية تخصص معظمها فى بيع الملابس الرجالى، ويوجد خلف هذه المحال ممر يصل بين شارعى فؤاد وعدلى يسمى ممر الكونتيننتال.

وقد أهملت الدولة هذا الفندق حتى عام ١٩٩٠، حيث تم تحويله كمقر لشركة الفنادق المصرية (إيجوث) وفى عهد رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور أحمد نظيف، ووزير الاستثمار السابق محمود محيى الدين، تم الاتفاق على بيع الفندق، البالغة مساحته ١٠ آلاف و٧٣٣ مترا، وإخلاء أصحاب المحال الموجودين به، وبيعه شاملا لمستثمر سياحى، بعد أن رأت الدولة أنه أصبح يمثل خطورة داهمة ويتوجب إزالته.

وشكلت محافظة القاهرة لجاناً لمعاينة المبنى المكون من ٣ أجزاء يطل الأول على ش ٢٦ يوليو والثانى على ميدان الأوبرا والثالث على شارع عدلى و١٣٣ محلا ٢٦٧ ورشة مشغولات يدوية و«أتيليهات»، فلجأ مستأجرو المحال والورش إلى القضاء لإنصافهم.

وقضت المحكمة بتنكيس العقار وهدم غرف السطوح، وإخطار الشركة المالكة للفندق وإلزامها بالقيام بأعمال الترميم للمبانى بالجزء الأوسط، إلا أنه تم الطعن على هذا الإجراء من جانب الشركة مالكة الفندق، واستمر الخلاف بين المستأجرين فى ساحات القضاء، فى ذات الوقت يؤكد الخبراء أن الفندق من الثروات الوطنية المهدرة، التى تقدر قيمتها الاستثمارية، بنحو ٣ مليارات دولار.

وفي سياق أخر كشف الشرقاوي عن ضرورة تنويع المحفظة المالية لشركات قطاع الأعمال من خلال استغلال الأصول غير المستغلة والمخازن والأراضي التي تملكها الشركات لتعزيز مركزها المالى.

وأضاف الشرقاوي إن الوزارة تعتمد على برنامج إصلاح شامل لشركات قطاع الأعمال يتضمن تغيير رؤساء مجالس الإدارات وتنويع المحافظ المالية واستخدام أدوات تمويل غير مصرفية واعادة الهيكلة.

وأضاف الشرقاوي إن الوزارة تعتمد على برنامج إصلاح شامل لشركات قطاع الأعمال يتضمن تغيير رؤساء مجالس الإدارات وتنويع المحافظ المالية واستخدام أدوات تمويل غير مصرفية واعادة الهيكلة.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا