الشرطة البرازيلية تستخدم الغاز المسيل لتفريق متظاهرين محتجين على إقالة روسيف

استخدمت قوات الشرطة البرازيلية قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت لتفريق المتظاهرين المحتجين على قرار إقالة ديلما روسيف بتهمة إخفاء معلومات حول الحسابات العامة.
وذكرت شبكة “يورونيوز” الأوروبية اليوم الخميس أن المتظاهرين رشقوا سيارة دفع رباعي تابعة لقوات الشرطة بالحجارة وحطموا نوافذها، فيما أكد شهود عيان أن أعمال العنف بدأت بعدما منع أفراد الشرطة المتظاهرين من الاحتشاد خارج مقر إحدى الصحف الكبرى، حيث يتهم مؤيدو روسيف الإعلام بمساندة الجناح اليميني المعارض لروسيف التي تنتمي لليسار.
واتهم أنصار روسيف البرلمان بأنه لا يمثل الشعب، فيما احتشد المؤيدون لقرار البرلمان فى عدد من المدن البرازيلية للاحتفال بعزلها.
يشار إلى أن نائب الرئيس ميشال تامر قد أدى اليمين الدستورية، وأصبح رئيسا للبرازيل بعد ساعات على إقالة روسيف، وقد أقسم تامر، الذى ينتمى لحزب الحركة الديموقراطية البرازيلية، بالحفاظ على الدستور أمام مجلس الشيوخ ليتسلم بذلك رئاسة أكبر دولة فى أمريكا اللاتينية.
وكان 61 نائبا من أصل 81 من أعضاء مجلس الشيوخ قد صوتوا لصالح إقالة روسيف التي كانت قد انتخبت العام 2010، ليأتي هذا القرار تتويجا لمعركة دامت عاما كاملا، وشلت أقوى اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

مقالات ذات صلة

منوعات

مواضيع

أشهر الفيديوهات

شبكات التواصل الإجتماعي

للتواصل معنا ومتابعة آخر الأخبار لحضة بلحضة، المرجو الإشتراك بصفحاتنا